تعيش الممثلة الأمريكية آمبر هيرد مرحلة جديدة من حياتها بعيدًا عن أضواء هوليوود، بعد سنوات من الجدل القضائي الذي جمعها بنجم أفلام "قراصنة الكاريبي" جوني ديب، حيث استقرت في إسبانيا مع أطفالها، بينما لا تزال تطمح للعودة إلى الساحة الفنية بشكل قوي، وفق ما كشفه موقع RadarOnline.
بعد انتهاء المعركة القضائية المثيرة للجدل مع جوني ديب، غادرت آمبر هيرد الولايات المتحدة وانتقلت للعيش في إسبانيا، حيث بدأت مرحلة أكثر هدوءًا مع التركيز على حياتها الخاصة وتربية أطفالها.
وبحسب ما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية عن مصادر مقربة، استقرت هيرد في البداية في مايوركا قبل أن تنتقل لاحقًا إلى مدريد، في محاولة للابتعاد عن الضغوط الإعلامية في الولايات المتحدة.
تعيش هيرد اليوم حياة أكثر خصوصية مع أطفالها، إذ تركز على تربية ابنتها أونا بيج، التي أنجبتها عبر أم بديلة عام 2021، قبل أن تعلن لاحقًا في مايو 2025 استقبالها توأمًا جديدًا هما أغنيس وأوشن.
وتشير تقارير إلى أنها تقضي وقتها اليومي بين المنزل والنزهات العائلية والحدائق، في حياة توصف بأنها أكثر استقرارًا وهدوءًا مقارنة بسنواتها السابقة في الولايات المتحدة.
رغم حياتها المستقرة في إسبانيا، تؤكد مصادر مقربة من آمبر هيرد أنها لا تزال تسعى للعودة إلى هوليوود عبر "عودة مدوية"، وتحاول الحصول على فرص تمثيلية جديدة، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق النجاح المتوقع حتى الآن.
ووفق صحيفة "ديلي ميل"، فإن هيرد تشعر بالإحباط من بطء عودتها إلى الساحة الفنية، رغم استمرارها في تقديم عروض ومشاركات محدودة.
من أبرز محاولاتها الأخيرة، ظهورها في فيلم وثائقي بعنوان “مُسكتات” الذي عُرض في مهرجان ساندانس السينمائي، حيث تناول قضايا تتعلق باستخدام الدعاوى القضائية كأداة لإسكات الضحايا.
وخلال حديثها عن العمل، أوضحت هيرد أنها لا ترغب في العودة للحديث عن تجربتها الشخصية، مؤكدة أنها تفضل الابتعاد عن استغلال صوتها في السجال الإعلامي.
احتفلت آمبر يوم الأربعاء 22 أبريل/نيسان 2026 ببلوغها سن الأربعين خلال إجازة عائلية في مدينة كاداكيس الإسبانية، حيث ظهرت برفقة أطفالها وأصدقائها في أجواء هادئة بعيدًا عن الأضواء.
وقد عكست الصور المتداولة حينها نمط حياتها الجديد، الذي يجمع بين العائلة والخصوصية والاستقرار في أوروبا، في مقابل طموحات فنية لا تزال مؤجلة.