اختتمت فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان هوليوود للفيلم العربي، التي أُقيمت في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل/ نيسان، بحفل ختام شهد الإعلان عن قائمة الفائزين، وسط حضور لافت لنجوم وصنّاع السينما العربية. وشهد الحفل حضور عدد من الفنانين، من بينهم ريهام عبد الغفور، وهشام ماجد، وأحمد السعدني، ومصطفى غريب، ومايان السيد، وميريهان حسين، إلى جانب شخصيات بارزة في صناعة السينما.
منحت جمعية الفيلم العربي في هوليوود HAFA جائزة التميز في التعبير السينمائي لفيلمين، هما الفيلم الوثائقي بابا والقذافي My Father and Qaddafi للمخرجة جيهان الكيخيا، والذي يتناول العلاقة المعقدة بين العائلة والسياسة، وفيلم الحياة بعد سهام Life After Siham للمخرج نمير عبد المسيح، الذي يطرح رؤية إنسانية حول الفقد والذاكرة.
حصد فيلم Alone للمخرجة منى داوود جائزة أفضل فيلم قصير، وهو من إنتاج منى زكي ومها عبد العظيم، وعُرض عالميًا للمرة الأولى ضمن المهرجان. كما نالت داوود جائزة أفضل إخراج، فيما حصلت لطيفة فهمي على جائزة أفضل ممثلة.
وفاز فيلم حظ أوفر الجنة القادمة Better Luck, Paradise Next للمخرجة هدير رمضان بجائزة أفضل فيلم طلابي، بينما ذهبت جائزة “أفضل أصوات لوس أنجلوس” إلى فيلم Pigskin للمخرجة تيشنا لودي.
كما حصل فيلم سندريلا - Cinderella للمخرج علاء القيسي على تنويه خاص، وفازت بسمة علي بجائزة أفضل موهبة صاعدة.
منحت لجنة التحكيم جائزة الإنجاز مدى الحياة للفنان محمد بكري عن فيلم لحظات من ذاكرة لا تمحى All That’s Left Of You، وهو إنتاج أردني فلسطيني مشترك.
وفاز الفيلم المصري "ولنا في الخيال حب" للمخرجة سارة رزيق بجائزة تصويت الجمهور، فيما حصل لمار فادن على جائزة أفضل ممثل صاعد عن فيلم “هجرة” للمخرجة شهد أمين.
كما نال الفيلم اللبناني "نجوم الأمل والألم" للمخرج سيريل عريس جائزة أفضل فيلم أول، وفازت مونيا عقل بجائزة أفضل ممثلة.
وفي فئة أفضل ممثل، تقاسم الجائزة كل من أحمد مالك عن فيلم كولونيا My Father's Scent للمخرج محمد صيام، ومعتز ملحيس عن فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية.
وذهبت جائزتا أفضل مخرج وجائزة الأفق الذهبي إلى المخرجة شيرين دعيبس عن فيلم اللي باقي منك All That’s Left Of You، الذي قدّم معالجة إنسانية لقضايا الفقد والبقاء.
تعكس نتائج مهرجان هوليوود للفيلم العربي في دورته الخامسة تنوع التجارب السينمائية العربية، وحضورها المتنامي على الساحة الدولية، سواء من خلال الأفلام الروائية أم الوثائقية والقصيرة، بما يعزز من حضور السينما العربية عالميًا.