حسمت الفنانة منى أبو سديرة الجدل المثار حول الحالة الصحية لزوجها الفنان الدكتور سامي عبد الحليم، مؤكدة عدم صحة ما تردد بشأن تكفل الفنان خالد النبوي بمصاريف علاجه، وذلك بعد انتشار أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

في منشور لها عبر حسابها الرسمي في منصة "فيس بوك"، نفت منى أبو سديرة أنباء تكفل الفنان خالد النبوي بعلاج زوجها بشكل قاطع، قائلة: ده ردي على منشور يروج كذبًا إن النجم خالد النبوي يعالج الدكتور سامي على نفقته الخاصة.
وقالت موضحة حقيقة الوضع الصحي والمالي: أنا زوجة الدكتور سامي عبدالحليم، وبقول لحضرتك الكلام ده غير حقيقي، الدكتور سامي بيتعالج على نفقة تأمينه بأكاديمية الفنون، وله تأمين بنقابة المهن التمثيلية، ولم نلجأ إليه حتى الآن.. كل الشكر للنجم خالد النبوي.
وشددت على أن زوجها يتلقى العلاج من خلال منظومة التأمين الخاصة به، إلى جانب دعم أسرته، مبينة: دكتور سامي مستور وبيتعالج على نفقته الخاصة مع تأمينه بأكاديمية الفنون، وأسرته هي المسؤولة عنه وعن كل ما يخصه. كما أعربت عن استيائها من تداول أخبار غير دقيقة، مؤكدة: لا يصح التصريح بأخبار غير حقيقية دون الرجوع إلى زوجته وأولاده.
واختتمت منى أبو سديرة رسالتها بتوجيه الشكر للنوايا الطيبة، مع رفضها التام للشائعات، قائلة: شكرًا للنوايا الحسنة، وغير مقبول على الإطلاق نشر أكاذيب تسيء لفخامة الدكتور سامي عبدالحليم بطل حرب أكتوبر ومعلم الأجيال.
في سياق متصل، حرصت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي على الاطمئنان على الحالة الصحية للفنان، حيث يتلقى العلاج حاليًا داخل مستشفى قصر العيني. كما تواصلت وزيرة الثقافة مع الكاتب السيد حافظ، على خلفية الاستغاثة التي نشرها، لمتابعة تطورات الحالة الصحية بشكل مباشر، إضافة إلى تواصلها مع زوجة الفنان للوقوف على كافة التفاصيل.