أثار خبر اقتراب تولي الفنان المصري خالد النبوي رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، خلفًا للفنان حسين فهمي، بحسب مصادر خاصة لـ"فوشيا"، تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن المفاوضات تعثّرت في اللحظات الأخيرة، ما فتح باب التساؤلات حول كواليس هذا الملف وأسباب توقف الاتفاق بشكل مفاجئ.
تشير المعلومات إلى أن اسم خالد النبوي طُرح ضمن قائمة المرشحين لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ نهاية دورته الماضية، إلى جانب نجمتين مصريتين، إلا أنهما رفضتا المنصب مبكرًا دون الدخول في مفاوضات رسمية.
في المقابل، استمرت المباحثات مع النبوي لفترة، وسط توقعات بإجراء تغييرات في إدارة المهرجان، خاصة مع غياب إعلان رسمي بشأن تجديد الثقة في حسين فهمي.
بحسب المصادر، فإن أبرز أسباب تعثر الاتفاق تمثلت في رغبة خالد النبوي في تولي رئاسة المهرجان لمدة عام واحد فقط، وهو ما ظل قيد الدراسة دون حسم نهائي.
وشكّل هذا الشرط نقطة خلاف رئيسية بين الأطراف المعنية، ما أدى إلى تجميد المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق واضح حتى الآن.
يذكر أن حالة الغموض زادت بسبب عدم صدور أي بيان رسمي من وزارة الثقافة أو الصفحة الرسمية للمهرجان بشأن تجديد الثقة في حسين فهمي، على عكس ما حدث مع محمد رياض، الذي أُعلن رسميًا عن تجديد الثقة به رئيسًا لـمهرجان المسرح القومي.
كان مهرجان القاهرة السينمائي قد كرّم خالد النبوي خلال افتتاح دورته الـ46، حيث حصل على جائزة فاتن حمامة للتميز تقديرًا لمسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 35 عامًا.
وألقى النبوي خلال الحفل كلمة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه، وأهدى الجائزة إلى والديه الراحلين وزوجته وأبنائه، وسط تفاعل كبير من الحضور.