في ظل حالة الجدل التي أُثيرت مؤخرًا حول العمل الدرامي المرتقب "رحلتي من الشك إلى اليقين"، المأخوذ عن سيرة المفكر مصطفى محمود، خرجت ابنته أمل مصطفى محمود لتكشف تفاصيل جديدة حول المشروع، مؤكدة أن العديد من المعلومات المتداولة لا تزال غير دقيقة حتى الآن.
قالت أمل مصطفى محمود، لموقع "فوشيا"، إن ما أُثير بشأن تعاقد الفنان خالد النبوي على بطولة العمل، لم يُحسم بعد. وأضافت أن فريق العمل لم يستقر بشكل نهائي على الفنان الذي سيجسد شخصية والدها.
وأوضحت أن آخر تواصل جمعها بصُنّاع العمل لم يتضمن أي اختيار رسمي لممثل بعينه، مشيرة إلى أن الأمور لا تزال في مرحلة النقاش والتحضير.
وأكدت أمل أنها على تواصل مع المخرجة كاملة أبو ذكري، إلى جانب باقي فريق العمل، لافتة إلى أن الشكل النهائي للمسلسل لم يُحسم حتى الآن، سواء فيما يتعلق بالأبطال أو تفاصيل التنفيذ.
وأضافت أن هناك متابعة مستمرة من جانبها، خاصة مع وجود تواصل من بعض القائمين على المشروع لطلب صور ومعلومات ووثائق تخص والدها، وهو ما يعكس استمرار العمل في مرحلة البحث والإعداد.
وعن موعد انطلاق التصوير، أشارت إلى أن المشروع لا يزال في طور التحضير، ولم يتم تحديد جدول زمني واضح لبدء التنفيذ.
كشفت أمل مصطفى محمود عن تفاصيل مهمة تتعلق بمقتنيات والدها، مؤكدة أن مكتبته لا تزال محتفظة بكامل محتواها، خاصة الكتب التي كانت موجودة في منزله بمدينة طنطا، حيث كان يمتلك معملًا خاصًا داخل المنزل.
وأوضحت أن جزءًا كبيرًا من مقتنياته الشخصية لا يزال بحوزتها، بينما تم تحويل الشقة التي كان يقيم فيها بالمهندسين إلى ما يشبه "متحفًا مصغرًا"، يحتفظ بروح المكان كما كان في حياته.
وأشارت إلى أن الشقة الواقعة في منطقة المهندسين، داخل المركز المرتبط بالمسجد الذي أسسه، تم الحفاظ عليها كما هي تقريبًا، مع عرض مقتنياته الشخصية فيها، لتكون متاحة لزواره ومحبيه.
وأكدت أن المكان مفتوح أمام المحبين والزوار، ليمنحهم فرصة التعرف عن قرب على تفاصيل حياته اليومية، في تجربة أقرب إلى التوثيق الحي.
وحول إمكانية نقل مقتنيات والدها إلى متحف رسمي، أوضحت أمل أن الفكرة واردة مستقبلًا، لكنها تفضّل في الوقت الحالي الاحتفاظ ببعض القطع المهمة، على أن يُعاد النظر في الأمر لاحقًا.
تطرقت أمل مصطفى محمود إلى التحديات التي تواجه الأعمال القائمة على السيرة الذاتية، مشيرة إلى أن الجمهور دائمًا ما يكون حذرًا تجاه هذه النوعية من الأعمال، خوفًا من تشويه صورة الشخصية أو تقديمها بشكل غير منصف.
وأكدت أنها تلقت العديد من النصائح بضرورة التدخل للحفاظ على صورة والدها، مشددة على حرصها على متابعة كل ما يُنشر أو يُقدم، لتفادي أي إساءة أو طرح غير دقيق.
واستشهدت أمل بما حدث في أعمال سابقة تناولت شخصيات فنية كبيرة، مثل الجدل الذي أُثير حول تقديم منى زكي شخصية أم كلثوم، وإظهار صفات مثل التعالي والبخل، مؤكدة أن الجمهور يرفض أي معالجة قد تُسيء للرموز، وهو ما قد ينعكس سلبًا على العمل نفسه وعلى الفنان الذي يجسد الدور.
واختتمت أمل تصريحاتها بالتأكيد على نيتها متابعة العمل عن قرب، وقراءة تفاصيله، خاصة ما يتعلق بالسيناريو، لضمان خروج العمل بشكل يليق باسم وقيمة مصطفى محمود، ويحافظ على إرثه الفكري والإنساني.