تواجه نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان موجة جديدة من الانتقادات اللاذعة عقب نشرها مجموعة صور من رحلتها العائلية الأخيرة إلى اليابان. وجاء الهجوم هذه المرة بسبب ما وصفه المتابعون بـ "التعديلات الرقمية المبالغ فيها" Photoshop التي أجرتها كيم على ملامح شقيقتها كلوي كارداشيان، مما جعل مظهرها يبدو بعيداً تماماً عن الواقع.
نشرت كيم كارداشيان عبر حسابها في منصة "إنستغرام" لقطات من جولة ترفيهية في طوكيو شملت متاجر ألعاب شهيرة، إلا أن إحدى الصور تحديداً فجرت الجدل على منصة "ريديت" Reddit، حيث لاحظ المستخدمون أن ملامح كلوي بدت "اصطناعية" وغير متناسقة مع ظهورها المعتاد، وكأنها خضعت لعملية نحت رقمي كاملة قبل النشر.
عبر قطاع واسع من المتابعين عن استيائهم من إصرار عائلة كارداشيان على تصدير صور "مثالية" غير حقيقية، مشيرين إلى أن الفرق بين شكل أفراد العائلة في حفل جوائز الأوسكار الأخير وبين الصور المنشورة من اليابان أصبح ملحوظاً ومربكاً. واعتبر المنتقدون أن هذه التصرفات تخلق فجوة تزيد من الضغوط النفسية على المتابعين عبر رسم معايير جمال وهمية لا وجود لها في الحياة الواقعية.
بعيداً عن جدل "الفوتوشوب"، خطفت رحلة اليابان الأنظار لسبب آخر، وهو التواجد المتكرر لبطل الفورمولا 1 العالمي لويس هاملتون برفقة كيم. ورصدت كاميرات الباباراتزي الثنائي وهما يتجولان في شوارع طوكيو "متشابكي الأذرع" في نزهة ودية جمعتهما بكلوي وعدد من الأصدقاء المقربين، مما عزز التكهنات حول طبيعة العلاقة التي تجمع بين أيقونة الموضة وأسطورة السباقات.
لم يتوقف حضور هاملتون عند النزهات العامة فحسب، بل شوهد وهو يقضي وقتاً خاصاً مع سانت، الابن الأكبر لكيم، داخل أحد المتاجر المتخصصة في قطع "بوكيمون" النادرة في طوكيو. هذا التقارب العائلي الواضح زاد من حيرة الجمهور حول ما إذا كانت العلاقة مجرد صداقة قوية أم بداية لقصة حب جديدة تتصدر عناوين الصحف العالمية في عام 2026، خاصة مع تزايد ظهورهما المشترك في أكثر من مناسبة رسمية وخاصة.