سادت حالة من الاستغراب في حلبة "سوزوكا" اليابانية يوم الأحد، 29 مارس، بعد غياب النجمة كيم كارداشيان عن دعم شريكها لويس هاميلتون في سباق الجائزة الكبرى، رغم قضائها أسبوعاً كاملاً بصحبته في طوكيو. وكان الكثيرون يتوقعون أن يكون هذا السباق أول ظهور رسمي لكيم لدعم بطل "فيراري"، إلا أنها اختفت عن الأنظار في يوم الحسم.
أمضت كيم كارداشيان، الأسبوع الماضي، في استكشاف معالم طوكيو برفقة هاميلتون، إذ يبدو أن علاقتهما العاطفية التي بدأت قبل أشهر تزداد قوة. وقد اصطحبت كيم أطفالها الثلاثة: سينت (10 سنوات)، شيكاغو (8 سنوات)، وبسالم (6 سنوات)، في رحلة ممتعة تضمنت سباقات "جو كارت".
ونشرت كيم صورة "سيلفي" بملابس سباق حمراء تشبه تلك التي يرتديها هاميلتون، مما عزز التكهنات بوجودها في الحلبة، قبل أن تتردد أنباء عن مغادرتها اليابان بطائرتها الخاصة قبيل انطلاق السباق.

في غياب كيم، خطفت النجمة آنا تايلور جوي، بطلة مسلسل The Queen's Gambit، الأنظار بوجودها إلى جانب هاميلتون في منطقة كبار الشخصيات. وظهر النجمان في لحظة ودية بمرآب "فيراري"، حيث تجمعهما صداقة قوية منذ سنوات. كما شهد السباق حضوراً لافتاً لنجوم هوليوود مثل كريس برات، جاك بلاك، كيغان مايكل كي، وتشارلي داي، الذين حلوا ضيوفاً على فريق فيراري.
بدأت شائعات الارتباط بين كيم وهاميلتون مطلع عام 2026، بعد رصدهما في فنادق فاخرة بباريس ومنطقة "كوتسولدز" البريطانية، وظهورهما معاً في "سوبر بول 60". ويرى الكثيرون، بينهم زميله السابق جورج راسل، أن حالة السعادة العاطفية التي يعيشها لويس انعكست إيجاباً على أدائه هذا الموسم، إذ قال راسل: لويس بوضوح في مكان أفضل بكثير، وربما يرجع ذلك لوقوعه في الحب.
من جانبه، أكد هاميلتون (بطل العالم 7 مرات) أن تحسن مستواه يعود لالتزامه البدني والذهني الصارم، قائلاً: لقد ركضت 100 كيلومتر في طوكيو بين السباقات. أعلم أن أحداً من السائقين الذين أواجههم لم يتدرب بجهد مثلي، خاصة في عمري هذا. وأضاف أنه لا يلتفت لما يُكتب عنه، بل يركز كلياً على التحديات التي تواجهه مع سياراته الجديدة.