كشف الفنان المصري أحمد عزمي عن كواليس مشاركته في مسلسل "حكاية نرجس"، متحدثًا عن أصعب مشاهده في العمل، إلى جانب تجربته في "ظلم المصطبة" و"ميتور"، مؤكدًا أن هذه الأعمال شكلت محطة فارقة أعادت تقديمه للجمهور بعد فترة غياب.
جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" الذي يبث عبر قناة CBC.
قال أحمد عزمي إن الأعمال الثلاثة التي شارك فيها مؤخرًا، وهي: "حكاية نرجس" و"ظلم المصطبة" و"ميتور"، تمثل بالنسبة له نقلة نوعية في مشواره الفني.
وأوضح أن هذه الأعمال أعادته إلى الجمهور بصورة مختلفة بعد فترة من الغياب، مشيرًا إلى أنها من أصعب وأهم التجارب التي خاضها خلال مسيرته.
أكد عزمي أن شخصية "شيخ علاء" في مسلسل "ظلم المصطبة" كانت الأصعب بالنسبة إليه، لكونها شخصية مركبة تحمل أبعادًا نفسية، وإنسانية، ودينية، شديدة التعقيد.
وأشار إلى أن الشخصية تجسد إمام مسجد وصل إلى مكانته بطرق ملتوية، ويستغل نفوذه لتحقيق مصالحه الخاصة، وهو ما يضعه في صراعات داخلية معقَّدة فرضت عليه جهدًا كبيرًا أثناء الأداء.
ولفت أحمد عزمي إلى أنه خضع لتحضيرات مكثفة من أجل تقديم الشخصية، تضمنت إطلاق لحيته، وحلق شعره بالكامل.
وأوضح أن هذا التغيير الخارجي ساعده نفسيًا على التماهي مع الدور، ومنحه مساحة أوسع للدخول إلى الحالة الداخلية للشخصية أثناء التصوير.
عن شخصية "جمال" في مسلسل "حكاية نرجس"، قال أحمد عزمي إنها تعتمد، بدرجة كبيرة، على الصمت والتعبير بالنظرات أكثر من الحوار المباشر.
وأضاف أن المخرج كان له دور أساس في توجيهه لتقديم الشخصية بهذا العمق، موضحًا أن "جمال" هو رب الأسرة وصاحب القرار داخل المنزل، لذلك فإن حضوره وهيبته لا يعتمدان على رفع الصوت، بل على الثقة، وفرض قراراته بهدوء.
تحدث أحمد عزمي أيضًا عن أكثر المشاهد تأثيرًا بالنسبة إليه، خاصة مشاهد الحزن والبكاء خلال تصوير مسلسل "حكاية نرجس."
وأكد أن هذه اللحظات كانت من أصعب المشاهد التي تطلبت تركيزًا شديدًا وانفعالًا حقيقيًا أمام الكاميرا، مشيرًا إلى أنها حظيت بتفاعل واسع من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.