عاد الشاب إسلام المعروف بـ"إسلام ضحية عزيزة بنت إبليس" إلى أسرته الحقيقية بعد أكثر من أربعة عقود من اختطافه، في واقعة أعادت تسليط الضوء على إحدى القضايا التي أثارت الرأي العام وتحولت إلى عمل درامي خلال موسم رمضان 2026 حمل عنوان "حكاية نرجس".
مع إعلان عودة "إسلام الضائع" إلى أسرته في ليبيا بعد إثبات نسبه عبر تحليل الـDNA، تفاعل عدد من نجوم مسلسل "حكاية نرجس" الذي تناول قصته مع الحدث الذي أعادها إلى الواجهة من جديد.

ونشرت الفنانة ريهام عبد الغفور عبر خاصية "الستوري" في حسابها على "إنستغرام" صورًا توثّق لحظة عودته، مشيدةً بالمسلسل ودوره في تسليط الضوء على القضية، ومؤكدة ارتباطه بالواقع.
كما عبّر الفنان حمزة العيلي عن سعادته، مكتفيًا بتعليق مقتضب عبر حسابه على "فيسبوك" قال فيه: الحمد لله، في إشارة إلى نهاية رحلة طويلة من معاناة إسلام في محاولة معرفة جذوره وعائلته.
بدورها، شاركت الفنانة سماح أنور الخبر عبر حساباتها، وعلّقت بكلمات بسيطة تحمل الكثير من المشاعر: الله الله الله، تعبيرًا عن فرحتها بعودة إسلام إلى عائلته.
نجاح "حكاية نرجس" لم يكن فقط في حبكته الدرامية، بل في قدرته على طرح قضايا شائكة تمس المجتمع، وعلى رأسها خطف الأطفال وضرورة توخي الحذر في التعامل مع الغرباء، وهي الرسائل التي عادت لتفرض نفسها بقوة مع الواقعة الحقيقية.
إلى جانب تسليطه الضوء على الألم النفسي الذي تعيشه النساء بسبب تأخر الإنجاب، وتأثير ذلك على استقرار الحياة الزوجية.
وقدمت ريهام عبد الغفور أداءً إنسانيًّا لافتًا، جسدت فيه دور "عزيزة بنت إبليس" التي اختطف الأطفال ومن بينهم إسلام الذي شغلت قضيته الرأي العام لسنوات طويلة بحثًا عن عائلته.
ضم مسلسل "حكاية نرجس" كوكبة من النجوم، من بينهم: حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، أحمد عزمي، إلى جانب تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء، وإنتاج محمد مشيش.