تعيش عائلة النجمة الأمريكية بريتني سبيرز حالة من القلق والخوف الشديد بعد ظهور مقاطع مصوّرة تُظهرها وهي تقود سيارتها بشكل متهور في ولاية كاليفورنيا أثناء عودتها من سهرة مع إحدى صديقاتها.
وفق ما نقلته صحيفة "ديلي ميل البريطانية"، فإن المقاطع التي التُقطت مؤخراً أعادت إلى الأذهان سلوك بريتني سبيرز قبل انهيارها الشهير العام 2007، حين فقدت السيطرة على حياتها واضطرت إلى حلق شعرها؛ ما أدى لاحقاً إلى خسارتها حضانة طفليها من زوجها السابق كيفن فيدرلاين.
مصادر قريبة من العائلة كشفت أن أفرادها يعيشون حالة من الذعر ويبحثون في كيفية التعامل مع الوضع الجديد، وسط مخاوف من أن تكون المغنية العالمية على وشك فقدان السيطرة من جديد، وأوضح أحد المقربين أن الجميع يشعر بالقلق عليها، مؤكدًا أن تصرفاتها الأخيرة تعكس قرارات خاطئة تثير الخوف على سلامتها.
بعض المطلعين على وضع سبيرز طرحوا فكرة إعادة وضعها تحت وصاية قانونية لحمايتها من نفسها، رغم الجدل الكبير الذي أحاط بتجربتها السابقة في هذا النظام، وكانت وصايتها التي امتدت 13 عاماً قد ألغيت العام 2021 بعد ضغوط من جمهورها وحملة فري بريتني التي طالبت بمنحها حريتها الكاملة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن والدها جيمي سبيرز الذي كان مشرفاً على الوصاية السابقة، يواجه اليوم معضلة حقيقية، إذ إن أي تدخل جديد منه قد يثير موجة غضب مشابهة لما حدث سابقاً، حين اتهم بمحاولة استغلال أموال ابنته.
الفيديو الذي نشره موقع Page Six أظهر سبيرز وهي تغادر مطعمًا في منطقة ثاوزند أوكس رغم محاولات البعض منعها من القيادة، وتظهر اللقطات سيارتها من طراز BMW وهي تنعطف بشكل خطير وتصدر أصوات احتكاك الإطارات على الطريق، قبل أن تواصل سيرها متجاوزة خطوط السير ومتجهة نحو المسار المخصص للدراجات، بل متخطية الفاصل الوسطي في بعض اللحظات.
وتزامن هذا الجدل مع صدور مذكرات كيفن فيدرلاين تحت عنوان ظننت أنك تعرفين، والتي يتهم فيها سبيرز بتصرفات خطيرة خلال فترة زواجهما، منها تعاطي المخدرات أثناء رعايتها لطفليهما.
وردّت المتحدثة باسم سبيرز على هذه الادعاءات معتبرة أنها محاولات لكسب المال بعد انتهاء نفقة الأطفال، مؤكدة أن بريتني لا تهتم إلا بأبنائها وسلامتهم وسط كل هذا الجدل الإعلامي.
في خضم العاصفة، نشرت بريتنيرسالة عبر حسابها في منصة "إنستغرام" تحدثت فيها عن الأضرار النفسية والعقلية التي تعرّضت لها خلال فترة الوصاية السابقة، مشيرة إلى أنها تشعر وكأنها فقدت جزءاً من قدراتها العقلية بسبب ما مرت به، لكنها تحاول المضي قدماً وتعتبر نفسها محظوظة لأنها ما زالت على قيد الحياة