أثار النجم الكوري مارك لي موجة واسعة من الجدل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رصد متابعة غير مباشرة من الرئيس التنفيذي لشركة Def Jam Recordings على حسابه، وهي الشركة المرتبطة بنجوم عالميين مثل جاستن بيبر، حيث جاء هذا التطور مباشرة بعد إعلان مغادرته رسميًا لفرقة NCT وشركة SM Entertainment بعد مسيرة استمرت نحو 10 سنوات.
بدأت القصة عندما لاحظ المعجبون أن تونجي بالوجن، الرئيس التنفيذي لشركة Def Jam Recordings، قام بمتابعة مارك لي عبر "إنستغرام"، إذ تمثل هذه الشركة موطنًا لعدد من أكبر نجوم العالم، من بينهم جاستن بيبر، ريهانا، وكانييه ويست.
وبحسب تقارير متداولة في الإعلام الكوري، يرى البعض أن خطوة المتابعة لم تأتِ مصادفة، بل قد تكون إشارة أولية لاحتمال توقيع عقد عالمي أو دخول مارك لي في مشروع موسيقي غربي أو إعادة تقديمه كفنان منفرد عالمي خارج إطار الكيبوب.
لكن حتى الآن، لا يوجد أي تأكيد رسمي من مارك أو الشركة.
كان مارك لي قد أعلن مؤخرًا مغادرته الرسمية لفرقة NCT وجميع وحداتها الفرعية، بعد اتفاق مع الشركة على إنهاء العقد، مع تأكيده أنه يعمل حاليًا على موسيقى جديدة.
وصرّح في رسالة مؤثرة للجمهور أن هذه الخطوة تمثل “بداية فصل جديد” في مسيرته الفنية، وليس نهاية الطريق.
وزاد ظهور مارك لي مؤخرًا في مهرجان Coachella من حدة التكهنات، حيث اعتبره البعض مؤشرًا على انفتاحه على المشهد الموسيقي العالمي وبناء شبكة علاقات جديدة خارج كوريا.