برقمٍ قياسي غير مسبوق، تصدّر النجم الكندي جاستن بيبر عناوين الأخبار، بعدما أصبح الأعلى أجرًا في تاريخ مهرجان كوتشيلا، في خطوةٍ أعادت اسمه بقوة إلى واجهة المشهد الموسيقي العالمي.
سجّل جاستن بيبر سابقة جديدة في تاريخ مهرجان كوتشيلا، بعدما تقاضى أكثر من 10 ملايين دولار مقابل مشاركته في عطلتَي نهاية الأسبوع، أي ما يقارب 5 ملايين دولار لكل عرض، ليصبح بذلك الفنان الأعلى أجرًا في تاريخ المهرجان.
وتفوّق بيبر بهذا الرقم على نجمات الصف الأول مثل ليدي غاغا وبيونسيه، اللتين قُدّرت أجورهما سابقًا بنحو 8 ملايين دولار لكل منهما.
اللافت في الصفقة أن بيبر تفاوض عليها شخصيًا مع الجهة المنظمة للمهرجان، من دون الاستعانة بوكيل أعمال، وهو ما اعتُبر تحوّلًا في مسيرته نحو مزيد من الاستقلالية والسيطرة على قراراته المهنية.
رغم الرقم القياسي الذي حققه، لم يسلم أداء جاستن بيبر من الانتقادات، إذ وُصف بأنه أقل حيوية من المتوقع، مع اعتماد واضح على أسلوب بسيط وأداء أقرب إلى العفوية، بعيدًا عن الاستعراضات الضخمة التي يشتهر بها مهرجان Coachella.
في المقابل، يرى كثيرون أن سر الحضور الجماهيري الكبير له في مهرجان كوتشيلا يعود إلى غياب بيبر الطويل عن العروض الحية، منذ إلغاء جولته العالمية Justice العام 2022 لأسباب صحية، إلى جانب إلغائه جولات سابقة مثل Purpose، مما جعل ظهوره حدثًا نادرًا ومترقبًا.
ووفق تقارير إعلامية، استقطب عرضه واحدًا من أكبر الحشود في تاريخ المهرجان، حيث امتد الجمهور إلى مساحات بعيدة من موقع الحفل.
كما ساهمت عودته التدريجية إلى المسرح، من خلال عروض حميمية سبقت المهرجان، إضافة إلى مشاركته في حفل جوائز غرامي 2026، في رفع مستوى الترقب الجماهيري.