جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ما السبب الذي أعاد البهجة لنشوى مصطفى بعد وفاة زوجها؟

نُشر: آخر تحديث:

خرجت الفنانة المصرية نشوى مصطفى عن صمتها الطويل منذ وفاة زوجها الراحل، لتكشف عن السبب الذي أعاد إليها الشعور بالفرح بعد شهور من الحزن، مؤكدة أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان الحدث الذي أعاد الحياة إلى قلبها.

فرحة وطنية تعيد البهجة لـ نشوى مصطفى

نشوى مصطفى

قالت نشوى مصطفى في منشور مؤثر عبر حسابها في منصة "فيسبوك": حرّمت على نفسي الفرح من يوم ما زوجي انتقل لحياته الطيبة، لكن النهارده الفرحة فرض على كل حد بيحب مصر. عماد كان بيعشق تراب بلدنا، رغم إنه كان معاه الجنسية الأمريكية، لكنه رفض رفضًا قاطعًا يديها لولادنا، وكان دايمًا بيقول لي إن بلدنا أولى بينا مهما كانت الظروف.

وأضافت: ولأن الفرحة معدية، وبما أن كل المصريين فرحانين، أنا كمان لأول مرة حاسة بالفرحة. حسيت إن عماد لو كان موجود كان حيفرح قوي، ويشرح لي أنا والولاد معنى الحدث العظيم اللي بيحصل النهارده. ربنا يفتح أبواب الخير ليكي يا بلدي، ويحفظك ويحفظ شعبك الأصيل. وتحيا مصر بعشاق ترابها.

أخبار ذات صلة

فاطمة سعيد

فاطمة سعيد تصدح بصوتها في افتتاح "المتحف المصري الكبير".. فمن تكون؟

المتحف المصري الكبير.. فخر مصر أمام العالم

يُفتتح المتحف المصري الكبير رسميًا مساء اليوم السبت 1 نوفمبر في حدث عالمي مرتقب، تبدأ تغطيته في السادسة مساءً عبر كبرى القنوات المصرية: DMC، ON، CBC، والحياة، ليكون هذا الافتتاح بمرتبة احتفال وطني يجمع المصريين على حب حضارتهم الخالدة.

يعد المتحف المصري الكبير من أضخم المتاحف في العالم المخصصة للحضارة المصرية القديمة، بتكلفة تجاوزت مليار دولار، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق إنجازات 30 أسرة حاكمة في تاريخ مصر الفرعوني.

ويستقبل الزوار في ردهة المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم، الذي يبلغ ارتفاعه 11 متراً ويزن 83 طناً، بعدما تنقّل بين عدة مواقع منذ اكتشافه عام 1820 بالقرب من معبد منف جنوبي القاهرة.

عُرض التمثال أمام محطة القطار المركزية في العاصمة حتى عام 2006، قبل أن يُنقل في موكب شعبي مهيب إلى موقعه الدائم في المتحف، بجوار أهرامات الجيزة.

كنوز توت عنخ آمون.. رحلة إلى عالم الفرعون الذهبي

من أبرز مقتنيات المتحف قاعة الملك الشاب توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 4500 قطعة أثرية من أصل خمسة آلاف اكتُشفت في مقبرته السليمة بوادي الملوك عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هاورد كارتر.

تضم المجموعة القناع الذهبي الشهير المرصّع بالأحجار الكريمة، والتابوت الحجري المصنوع من الكوارتز الأحمر، وثلاثة توابيت متداخلة أصغرها من الذهب الخالص يزن 110 كيلوغرامات، لتشكّل جميعها رمزًا لروعة الفنون المصرية القديمة.

وفي جناح خاص تبلغ مساحته أربعة آلاف متر مربع، يعرض المتحف المركب الشمسي للملك خوفو الذي وُصف بأنه "أكبر وأقدم قطعة أثرية خشبية في التاريخ"، إذ يبلغ طوله 43.5 متر وصُنع من خشب الأرز والأكاسيا قبل نحو 4600 عام.

ويتيح المتحف للزوار مشاهدة أعمال الترميم الجارية على المركب الشمسي الثاني عبر جدار زجاجي، في تجربة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة.

أخبار ذات صلة

أحمد حلمي يستذكر شقيقه الراحل

أحمد حلمي يكشف كواليس مشاركته بالمتحف المصري الكبير (فيديو)

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا