جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

فاطمة سعيد تصدح بصوتها في افتتاح "المتحف المصري الكبير".. فمن تكون؟

نُشر: آخر تحديث:

تتألق السوبرانو المصرية العالمية فاطمة سعيد في حدث يُعد الأضخم في تاريخ الثقافة المصرية، حيث تُشارك، مساء اليوم السبت الأول من نوفمبر، في إحياء حفل افتتاح "المتحف المصري الكبير" أمام أنظار العالم، بصوتها الذي مزج بين الأصالة المصرية والرقي، لتؤكد مجددًا أن الفن المصري قادر على أن يصدح في أعرق المسارح العالمية.

ويقود الأوركسترا في حفل افتتاح "المتحف المصري الكبير" المايسترو ناير ناجي، وتغني فاطمة أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من القادة ورؤساء الدول والحكومات، في احتفال عالمي يشارك فيه 79 وفدًا رسميًا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول، في مشهد ثقافي يليق بمكانة مصر الحضارية، وصوت فاطمة سعيد سيكون عنوانًا للجمال والفخر في ليلة من ليالي المجد الفني المصري.

من فاطمة سعيد التي ستغني في افتتاح "المتحف المصري الكبير"؟

رحلة فاطمة سعيد ليست مجرد مسار فني، بل حكاية إصرار وعشق للفن، بدأت بخطوة صغيرة في دار الأوبرا المصرية وانتهت بصوت يملأ قاعات العالم. بصوتها الذي يجمع بين النقاء والقوة، تُعيد فاطمة رسم صورة الفنان المصري في أبهى صوره، سفيرةً للأوبرا المصرية  في محافل أوروبا والعالم.

في كل ظهور لها، تثبت فاطمة أن الفن الحقيقي لا يعرف حدودًا، وأن مصر لا تزال تُهدي العالم أصواتًا تحمل النور والجمال، تمامًا كما تحمل هي اسم ألبومها الأول "النور"، وهو اسم يليق بمسيرتها المضيئة التي تتجدد الليلة في افتتاح المتحف المصري الكبير.

بدايات فاطمة سعيد.. من القاهرة إلى برلين

في بيت محب للفن، وُلدت فاطمة سعيد في القاهرة عام 1991 داخل أسرة تهتم بالثقافة والرياضة والفكر، فهي ابنة أحمد سعيد السياسي المعروف ونائب رئيس النادي الأهلي. ومنذ طفولتها، كانت فاطمة شغوفة بالموسيقى، لكنها لم تكن تدرك حينها أن صوتها سيصبح جواز سفرها إلى العالمية.

اكتشف أحد معلميها في المدرسة موهبتها الفريدة، وعرّفها إلى الدكتورة نيفين علوبة، التي تبنّت موهبتها وقدّمتها إلى دار الأوبرا المصرية، حيث وقفت للمرة الأولى على خشبة المسرح عام 2005، وهي بعدُ في الرابعة عشرة من عمرها. ومن هنا بدأت رحلة البحث عن الذات في عالم الأوبرا.

درست فاطمة الغناء الأكاديمي في استوديو نيفين علوبة بدار الأوبرا المصرية، قبل أن تنتقل إلى مدرسة هانز إيسلر للموسيقى ببرلين، وهناك صقلت موهبتها على أيدي أساتذة كبار، لتحصل عام 2013 على جائزة منحة التميز وجائزة Start Up! Music.

طريق العالمية.. من ميلانو إلى مسارح العالم

لم تكتف فاطمة سعيد بالنجاح الأكاديمي، بل فتحت لنفسها بابًا واسعًا في مسارح أوروبا، تم اختيارها للمشاركة في مسابقة غنائية دولية تُنظَّم سنويًا في ألمانيا، وفازت بالمركز الأول أربع مرات، ما منحها منحة دراسية إلى إيطاليا.

وفي ميلانو، التحقت بأكاديمية تياترو آلا سكالا، لتصبح أول سوبرانو مصرية تغني على أحد أعرق مسارح الأوبرا في العالم. تلك اللحظة كانت الانطلاقة الكبرى لمسيرتها العالمية، إذ فتحت أمامها أبواب مسارح ميلانو ونابولي وبرلين ولبزيغ، وصولًا إلى مسارح القاهرة ومسقط وبون.

وأثبتت فاطمة سعيد حضورها بقوة في الساحة العالمية، فحصدت الجائزة الكبرى في مسابقة جوليو بيروتي الدولية للأوبرا، وجائزة فيرونيكا دون في دبلن، وجائزة ليلى جينسر في إسطنبول، كما نالت عام 2021 جائزة أوبوس كلاسيك الألمانية لأفضل فنانة شابة، وهي واحدة من أرفع الجوائز الموسيقية في أوروبا.

وفي عام 2016، كرّمها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الأول للشباب تقديرًا لإنجازاتها الدولية، كما حصلت على جائزة الإبداع من المجلس القومي للمرأة كأول مغنية أوبرا تنال هذا التكريم.

ولم يقتصر حضور فاطمة سعيد على المسارح فقط، بل امتد إلى المحافل الدولية، إذ مثلت مصر في احتفالية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، وغنّت هناك من أجل حق الأطفال في التعليم والكرامة الإنسانية، لتؤكد أن صوتها ليس فقط أداة فن، بل أيضًا رسالة إنسانية تنبع من قلبها المؤمن بقوة الفن في التغيير.

أخبار ذات صلة

المتحف المصري الكبير

مفاجآت جديدة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا