شاركت النجمة العالمية أنجلينا جولي تفاصيل مؤثرة من تجربتها مع سرطان الثدي، خلال مقابلة حديثة أجرتها مع مجلة TIME France، وكشفت عن ندوب عملية استئصال الثدي التي خضعت لها قبل أكثر من عقد من الزمان، بهدف رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن السرطان.
أوضحت أنجلينا جولي "(50 عامًا" أن رغبتها في مشاركة تجربتها مع العالم، لرغبتها في الانضمام إلى السيدات اللاتي تشاركهن الندوب ذاتها، وتأثرت برؤيتهن يشاركن قصصهن، خاصة وأن المجلة ستسلّط الضوء على صحة الثدي والوقاية من سرطان الثدي ونشر الوعي حوله.
طالبت نجمة فيلم Maria بإتاحة فحوصات جين سرطان الثدي BRCA لجميع النساء دون تمييز، مشددًا على أن الرعاية الصحية يجب ألا تتعلق بالوضع المادي أو مكان الإقامة، ولا بد أن تقدم بأسعار معقولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية من السرطان ونشر الوعي بصحة المرأة، وأهمية الكشف المبكر.
وأضافت: يجب أن تمتلك كل امرأة القدرة على تحديد مسار رعايتها الصحية بنفسها، مع توفر المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات واعية. الفحوصات الجينية والكشف المبكر يجب أن تكون متاحة وبأسعار معقولة للنساء ذوات عوامل الخطر أو التاريخ العائلي.

حول مشاركتها في فيلم Couture، الذي ستؤدي فيه دور صانعة أفلام أميركية تُشخَّص بسرطان الثدي، أشادت جولي بالمخرجة أليس وينوكور لتناولها المرض "بحساسية ورؤية إنسانية.
وأوضحت النجمة أن العمل يقدم منظورًا إيجابيًا عن الحياة وسط الألم؛ ما حمَّسها لتجسيد الدور، مضيفة: غالبًا ما تركز أفلام معاناة النساء، خصوصًا مع السرطان، على الحزن والنهايات، ونادرًا ما تتحدث عن الحياة نفسها.
يُشار إلى أن والدة جولي، الممثلة مارشلين برتراند، توفيت بعد صراع مع السرطان عن عمر ناهز 56 عامًا العام 2007، لتكشف جولي في مقالها الشهير الذي نشرته في صحيفة "نيويورك تايمز" العام 2013 بعنوان "خيار طبي"، أن الفحوصات أظهرت حملها لطفرة جينية في BRCA1، ما رفع خطر إصابتها بسرطان الثدي بشكل كبير.
ولخفض خطر إصابتها بالسرطان، قررت جولي الخضوع لعملية استئصال الثدي، مشيرةً إلى أنها كانت سعيدة بهذه الخطوة، خاصة أن احتمالات إصابتها بالسرطان انخفضت من 87٪ إلى أقل من 5٪. وفي مارس 2015، خضعت جولي لعملية استئصال المبيضين وقناتي فالوب كإجراء وقائي ضد سرطان المبيض.