بعد أدائها المبهر في فيلم Maria وإشادات النقّاد بدورها كمغنية أوبرالية، تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لخوض تجربة جديدة وغير مسبوقة في فيلم Sunny الذي تتولى إخراجه النرويجية إيفا سورهاوغ. ويعد العمل خطوة لافتة في مسيرة جولي، نظرًا لطبيعة الدور الذي يجمع بين العنف والعاطفة والدراما النفسية.
يأتي المشروع الجديد بعد سلسلة نجاحات حققتها جولي أخيرًا، خصوصًا بعد التكريم الذي نالته عن دورها في Maria، مما يجعل Sunny أحد أكثر أعمالها المنتظرة.
وفقًا لموقع "ديدلاين"، يستلهم الفيلم أجواء أفلام المافيا الكلاسيكية، لكنه يتمحور حول البطولة النسائية في قالب إثارة مشوّق. وتؤدي جولي دور امرأة تنتمي لعالم العصابات، تحاول حماية نفسها وابنيها من زعيم مخدرات دموي، ولا تملك سوى ساعات قليلة للتخطيط للهروب بعد وقوع حدث مدمر يغيّر مجرى حياتها.
الفيلم يعتمد على سرد سريع ومتوتر يركز على قوة الأم وحضورها في مواجهة عالم عنيف وقاسٍ، وهي المساحة الدرامية التي تعتزم جولي استثمارها بكامل قوتها التمثيلية.
يشارك الممثل تشارلي بلامر في بطولة الفيلم، والمعروف بدوره في The Long Walk، إلا أن تفاصيل شخصيته لا تزال طي الكتمان.
المشروع من كتابة ويليام داي فرانك عن قصة شارك في تطويرها مع المخرجة سورهاوغ.
رغم التكتم على دوره، تؤكد التقارير أن بلامر سيؤدي شخصية محورية تدعم خط التوتر الرئيسي للفيلم.
أشاد المنتج مارك فاسانو بجولي واصفًا إياها بأنها "قوة لا يستهان بها"، مشيرًا إلى أن الجمهور سيذهل من طبيعة الأداء الذي ستقدمه في هذا الدور المعقد الذي يجمع بين العاطفة والعنف والبقاء.
وأكّد فاسانو أن العالم المظلم والعنيف الذي ابتكرته جولي مع المخرجة سورهاوغ يركز على الروابط العائلية وقوة الأم التي قد تفعل المستحيل لحماية ولديها.
تواصل جولي توسعة مشاريعها السينمائية، إذ تعمل على عدة أعمال جديدة، من بينها فيلم Couture للمخرجة أليس وينوكور، وفيلم Anxious People للمخرج مارك فوستر، إلى جانب فيلم الجاسوسية The Initiative الذي يجمعها مجددًا مع المخرج دوغ ليمان، بعد تعاونهما السابق في فيلم Mr. & Mrs. Smith.