جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

فيلم A House of Dynamite يحدث صداما بين "نتفليكس" و"البنتاغون" لهذا السبب!

نُشر: آخر تحديث:

دخلت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في مواجهة علنية مع منصة "نتفليكس العالمية"، على خلفية عرض فيلمها الجديد "بيت الديناميت" A House of Dynamite من إخراج كاثرين بيغلو، والذي يتناول سيناريو افتراضيًا لهجوم نووي يستهدف مدينة شيكاغو. ووفقًا لمذكرة داخلية صدرت في 16 أكتوبر/تشرين الأول، عبّر مسؤولون في "البنتاغون" عن استيائهم من الصورة التي قدّمها الفيلم حول فشل النظام الدفاعي الأميركي في اعتراض الصواريخ البالستية، معتبرين أنها تتضمن افتراضات خاطئة لا تمتّ للواقع بصلة.

A HOUSE OF DYNAMITE.. دراما مشوقة أم تشويه للحقائق؟

تُظهر أحداث فيلم A HOUSE OF DYNAMITE، الذي يؤدي بطولته إدريس إلبا، وريبيكا فيرغسون، وجاريد هاريس، فشل منظومة الاعتراض الأميركية في إسقاط صاروخ نووي متجه نحو شيكاغو، رغم كلفتها التي تصل إلى 50 مليار دولار.

وتشير المذكرة الصادرة عن وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية MDA، إلى أن الفيلم يتحدث عن معدل نجاح يبلغ 61% فقط في اعتراض الرؤوس النووية، بينما تؤكد الوكالة أن الأنظمة الأميركية حققت دقة بنسبة 100% في التجارب خلال أكثر من عقد من الزمن.

وأضافت الوثيقة أن ما جاء في الفيلم قد يكون مقبولًا كعنصر درامي مشوق يخدم المتعة البصرية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن القدرات الواقعية للقوات الأميركية تروي قصة مختلفة تمامًا.

صُنّاع A HOUSE OF DYNAMITE: ما أظهرناه دقيق

من جانبه، ردّ كاتب الفيلم نواه أوبنهايم، الرئيس السابق لشبكة NBC News، عبر قناة MSNBC قائلًا: نحترم رأي "البنتاغون"، لكننا نختلف معه.. ما عرضناه في الفيلم دقيق، وقد استندنا إلى مشاورات مع خبراء في الدفاع الصاروخي ومسؤولين سابقين في البيت الأبيض والبنتاغون.

وأوضح أوبنهايم أن هدف العمل ليس الانتقاص من قدرات الجيش الأميركي بل إطلاق نقاش وطني حول فعالية الدفاعات النووية ومستقبل تطويرها، وقال: إذا أراد "البنتاغون" مناقشة سبل تحسين المنظومة وجعل العالم أكثر أمانًا، فهذه بالضبط المحادثة التي نريدها.

كاثرين بيغلو: أردنا الاستقلال وواقعية الطرح

أما المخرجة الحائزة على الأوسكار كاثرين بيغلو، فقالت في تصريحات سابقة، إنها تعمّدت عدم التعاون المباشر مع وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أثناء إنتاج الفيلم من أجل الحفاظ على الاستقلالية الفنية، لكنها استعانت بعدة مستشارين تقنيين عملوا سابقًا هناك. 

وأضافت بيغلو خلال مقابلة مع Variety: نعيش في عالم قابل للاشتعال، وأردت من الفيلم أن يثير الوعي بخطر الأسلحة النووية، وأن يشجع على الحوار حول الحد من انتشارها وتقليص الترسانات العالمية.

A HOUSE OF DYNAMITE.. بين الواقع والخيال النووي

 إدريس إلبا

تؤكد الأرقام الرسمية أن لدى الولايات المتحدة حاليًا نحو 44 صاروخًا اعتراضيًا في قواعد ألاسكا وكاليفورنيا، مع خطة لتوسيع النظام بحلول عام 2028 ليشمل جيلًا جديدًا من الاعتراضات. ويأتي هذا الجدل في وقتٍ تشير فيه تقارير دولية إلى وجود نحو 12,300 سلاح نووي حول العالم، وهو رقم يصفه الخبراء بأنه "كافٍ لتدمير الكوكب مرات عدة".

بين رواية "البنتاغون" التي تصف الفيلم بأنه دراما بعيدة عن الواقع، وردّ صُنّاع العمل الذين يرونه انعكاسًا لثغرات حقيقية، يبدو أن فيلم A House of Dynamite نجح في إشعال نقاش عام حول أخطر ملف يواجه البشرية — التهديد النووي — وهو الهدف الذي سعت إليه كاثرين بيغلو منذ البداية.

أخبار ذات صلة

بريانكا شوبرا تستعد لفيلم "رؤساء الدول" مع جون سينا وإدريس ألبا

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا