أعرب ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، عن حماسه الكبير قبل بدء أول زيارة رسمية له إلى البرازيل، والتي تشمل المشاركة في حفل جائزة Earthshot وحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ.
نشر الأمير ويليام عبر الحساب الرسمي للأمير والأميرة في ويلز على منصة "إكس"، منشورًا تحدث فيه عن خطط زيارته، مؤكدًا رغبته في التعرف على الثقافة النابضة بالحياة في البرازيل، وتنوعها البيولوجي المذهل، ودفء شعبها.
وأرفق ويليام صورة بانورامية لريو دي جانيرو وساحلها الخلاب، وأوضح في منشوره أن استضافة جائزة Earthshot تعد فرصة لتكريم القادة الذين يقودون التغيير في مجال البيئة، ولإلهام الآخرين للعمل المشترك بروح التفاؤل والشجاعة لتحقيق مستقبل مستدام.
وتأسست الجائزة عام 2020 على يد الأمير تشارلز، وتهدف إلى تقديم منح مالية كبيرة للفائزين الذين يحققون أهدافًا بيئية بارزة.
يأتي هذا الإعلان وسط أسبوع شهد تطورات مثيرة للعائلة الملكية البريطانية، بعد أن تم سحب الألقاب والامتيازات من الأمير أندرو، دوق يورك السابق، بسبب اتهامات تتعلق بأفعال لا أخلاقية، حسب إعلان قصر باكنغهام، وأكدت المصادر أن ويليام دعم والده، الملك تشارلز الثالث، في اتخاذ القرار بشأن أندرو، بما في ذلك إخراجه من Royal Lodge وإجباره على الانتقال إلى إقامة خاصة أخرى.
أوضح البيان الصادر عن القصر أن الإجراءات جاءت رغم استمرار أندرو في نفي التهم الموجهة إليه، وتم التأكيد على أنه سيتخلى عن عقد الإيجار وينتقل إلى سكن خاص آخر.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن دعم ويليام للملك جاء جزئيًا بسبب دور زوجته، الأميرة كيت ميدلتون، التي كانت محور توترات مع أندرو منذ انضمامها للعائلة الملكية.
على الرغم من هذه الخلافات، نقل ويليام وكيت مؤقتًا عائلتهما إلى Forest Lodge في Windsor Great Park بعد أن كان من المقرر الانتقال إلى منزلهم الجديد في وقت لاحق قرب عيد الميلاد، لكن الانتهاء المبكر من أعمال البناء سمح لهم بالانتقال قبل الموعد المخطط له، وتشمل العائلة الأمير جورج (12 عامًا)، الأميرة شارلوت (10 أعوام)، والأمير لويس (7 أعوام).