في أول تصريح رسمي له منذ اندلاع الجدل، خرج نجم الكيبوب تشا أونو عن صمته، مقدّمًا اعتذارًا علنيًا على خلفية اتهامات بالتهرب الضريبي، ومؤكدًا التزامه الكامل بالتعاون مع السلطات المختصة في كوريا الجنوبية.
نشر تشا أونو بيانًا عبر حسابه على "إنستغرام"، قال فيه: أعتذر بصدق لكل من شعر بالقلق أو خيبة الأمل بسبب هذه القضية. أراجع نفسي وأتحمل المسؤولية كاملة عن أي تقصير فيما يخص التزاماتي الضريبية.
وأضاف أنه تجنّب التبرير والشرح المطوّل خوفًا من فهم كلامه بطريقة خاطئة، موضحًا أن وجوده في الخدمة العسكرية لم يكن وسيلة للتهرب، وأن البيان كُتب بعد انتهاء مهامه اليومية.
وفق التقارير الإعلامية، طلبت دائرة الضرائب الوطنية من تشا أونو دفع أكثر من 20 مليار وون كوري كضرائب دخل إضافية، بعد تدقيق أُجري في النصف الأول من عام 2025، أي قبل التحاقه بالخدمة العسكرية في يوليو. يُعتقد أن هذا المبلغ هو الأعلى من نوعه المطلوب من فنان فردي في كوريا الجنوبية.
وتتركز التحقيقات على شركة أسستها والدته في أكتوبر 2022 في منطقة غانغهوا-غون بإنتشون، والتي يُزعم أنها لم تمارس نشاطًا فعليًا، بل استخدمت لتحويل دخل تشا أونو عبر ضرائب الشركات الأقل مقارنة بضريبة الدخل الفردي.
أوضح فريق تشا أونو أن الشركة المعنية هي "كيان قانوني فعلي في مجال التخطيط الثقافي والفني"، وليست صورية، مؤكّدين أن الهدف كان حماية مسيرته الفنية، خصوصًا بعد تغيّر إدارة وكالة Fantagio. ولم يُصدر أي قرار نهائي حتى الآن، فيما تظل القضية قيد المراجعة.
يأتي هذا التحقيق في سياق مراجعة أوسع شملت وكالة Fantagio نفسها، التي اضطرت لدفع 8.2 مليار وون كضرائب إضافية في أغسطس 2025. ويرى المتابعون أن هذه الأزمة تمثل أبرز تحدٍّ ضريبي يواجه نجم كيبوب من نجوم الترفيه الكوري في السنوات الأخيرة، وقد تشكل اختبارًا مهمًا لمستقبل تشا أونو المهني.
أشار تشا أونو إلى أن التحاقه بالجيش العام الماضي كان قبل إتمام التحقيق الضريبي، وأن أي لبس ناتج عن تقصيره الشخصي، معبّرًا عن ندمه العميق، ومضيفًا أنه لو لم يكن جنديًا، لكان قد اعتذر شخصيًا لكل المتضررين.
واختتم البيان بتأكيد التزامه الكامل بالإجراءات الجارية، واستعداده لقبول أي قرار صادر عن السلطات وتحمل تبعاته كاملة.