حسمت الفنانة السورية أصالة نصري الحديث الدائر حول مشاركاتها الغنائية في موسم دراما رمضان 2026، مؤكدة أنها قدّمت تترًا واحدًا فقط هذا العام، وهو شارة مسلسل "القيصر – لا زمان ولا مكان"، نافية بشكل قاطع مشاركتها في أي تتر آخر، ولا سيما الأعمال المصرية.
على هامش حفلها الغنائي الذي أحيته على مدرّج خورفكان في إمارة الشارقة، مساء السبت 7 يناير، أوضحت أصالة، لـ"فوشيا"، أنها لا تمتلك أي شارة لمسلسل مصري في رمضان المقبل، قائلة إن الأمر مؤجل إلى وقت لاحق، رغم حبّها الكبير لغناء التترات وارتباطها بعدد منها في محطات سابقة من مسيرتها الفنية.
وصفت أصالة تتر مسلسل "القيصر – لا زمان ولا مكان" بأنه تجربة مختلفة تمامًا عمّا قدمته سابقًا، مشيرة إلى أن الأغنية تحمل شحنة عاطفية عالية، وأضافت أن البكاء الذي سيشاهده الجمهور في التتر لا يوازي ما عاشته شخصيًا أثناء تسجيلها للأغنية، مؤكدة أن الموضوع مؤثر جدًّا، وأن المسلسل نفسه يحمل طرحًا إنسانيًّا قويًّا، وتتوقع له صدى واسعًا.
في سياق آخر، كشفت أصالة تفاصيل ألبومها الغنائي السوري الجديد، واصفةً إياه بأنه من أضخم المشاريع التي عملت عليها في مسيرتها، حيث يضم 14 أغنية سورية في تجربة غير مسبوقة بالنسبة لها. وأشارت إلى أنها تعاملت مع الألبوم كعمل خصصت فيه أغنية لكل محافظة سورية، مع أزياء فلكلورية مختلفة تعبّر عن هوية كل منطقة.
وأكدت أن التحضير للألبوم استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين؛ بسبب حرصها الشديد على أدق التفاصيل، مشيرة إلى أن الألبوم قد يكون الأخير لها باللهجة السورية، مع احتمال تكرار التجربة لاحقًا، على أن يُطرح بين عيدي الفطر والأضحى.
كانت أصالة قد أنهت تصوير شارة وكليب مسلسل "القيصر – لا مكان لا زمان"، ووصفت العمل في بيان صحفي بأنه ليس مجرد غناء، بل رسالة لكل من تعرّض للظلم، معتبرة أن صوتها يحمل وعدًا بالإنصاف والذاكرة، مؤكدة انتماءها الإنساني للشعب وقضاياه.
المسلسل من إخراج صفوان مصطفى نعمو، الذي أكد أن العمل يشكّل شهادة بصرية على مرحلة حاول البعض طمسها، ويعتمد على أحداث واقعية موثقة وشهادات حقيقية من داخل المعتقلات السورية.
العمل من إنتاج Power Production، ويتكوّن من 30 حلقة موزعة على عشر ثلاثيات، ويشارك في كتابته إلى جانب مؤيد النابلسي كل من نجيب نصير، عدنان العودة، زهير الملا، ولؤي النوري.
أما شارة المسلسل التي تؤديها أصالة، فهي من كلمات وألحان حسان زيود، وتوزيع ناصر الأسعد، ويتوقع أن تترك أثرًا عاطفيًّا عميقًا لما تحمله من وجع وأمل ورسالة إنسانية مكثفة.