أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على المشتبه بها في مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها في العاصمة دمشق، مؤكدة بدء الإجراءات القضائية، فيما جرى تحديد موعد تشييع الراحلة.
تطورات متسارعة كشفت تفاصيل الجريمة، وهوية المتهمة، وموعد الجنازة والتعازي، في قضية أعادت تسليط الضوء على واحدة من أبرز نجمات الدراما السورية.
قال قائد الأمن الداخلي في دمشق، العميد أسامة عاتكة، إن وحدات الأمن باشرت فور تلقي البلاغ إجراءات التحقيق وجمع الأدلة الجنائية، ليتبيّن أن الوفاة وقعت صباح الخميس 29 يناير نتيجة اعتداء بأداة صلبة أدى إلى نزيف حاد.
وأوضح أن الجثمان نُقل إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي، فيما أظهرت التحقيقات الأولية الاشتباه بخادمة الفنانة الراحلة، فيكي أجوك من الجنسية الأوغندية، التي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة.
وأضاف أن الوحدات المختصة تابعت تحركات المشتبه بها، وتمكنت من إلقاء القبض عليها مساء الخميس 29 يناير، وقد أقرت خلال التحقيق بارتكاب الجريمة، على أن تستمر التحقيقات لكشف الدوافع والملابسات تمهيدًا لإحالة الملف إلى القضاء المختص.
وقعت الجريمة داخل منزل هدى شعراوي الكائن بشارع خالد بن الوليد في العاصمة السورية دمشق، بعد تعرضها لاعتداء مباشر أثناء وجودها في شقتها، في حادثة صادمة أثارت موجة حزن واسعة بين جمهورها وزملائها في الوسط الفني، وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات الفنية والطبية لتثبيت كامل الوقائع المرتبطة بالقضية.

أفادت مصادر خاصة لموقع "فوشيا" بأن جثمان الفنانة الراحلة سيشيّع يوم الجمعة 30 يناير من مشفى المدينة في دمشق إلى جامع بدر الدين الحسيني، على أن تُقام صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر، كما تُقبل التعازي في صالة دار السعادة في المزة يومي السبت والأحد من الساعة السابعة وحتى التاسعة مساء.
تُعد هدى شعراوي من الفنانات السوريات المخضرمات، وقد امتدت مسيرتها لعقود بين المسرح والتلفزيون، واشتهرت على نطاق واسع بشخصية أم زكي في مسلسل باب الحارة، إلى جانب مشاركات بارزة في أعمال مثل "نهاية رجل شجاع، عيلة خمس نجوم، أيام شامية، حمام شامي، شارع شيكاغو"، وكان مسلسل "عيلة الملك" آخر أعمالها، والمقرر عرضه في رمضان المقبل، ليكون وداعها الأخير لجمهورها بعد رحلة فنية حافلة تركت خلالها بصمة واضحة في ذاكرة الدراما السورية.