توفي رائد ثقافة الهيب هوب أفريكا بامباتا عن عمر ناهز 68 عاماً، وفق ما أعلنته Hip Hop Alliance في بيان رسمي، مؤكدة دوره في تشكيل حركة عالمية قائمة على السلام والوحدة والحب والاستمتاع، ومساهمته المحورية في نشوء الهيب هوب كنوع موسيقي وقوة ثقافية مؤثرة، وجاءت وفاته في ولاية بنسلفانيا بعد مضاعفات مرض السرطان، ما أعاد تسليط الضوء على مسيرته الفنية وإرثه المثير للجدل.
وُلد أفريكا بامباتا باسم لانس تايلور في حي البرونكس بمدينة نيويورك خلال فترة حركة التحرر السوداء، لوالدين مهاجرين من جامايكا وبربادوس، وانضم في مراهقته إلى عصابة Black Spades قبل أن يوظف مهاراته القيادية لتأسيس مشروع ثقافي بديل. وفي عام 1973 شارك في تأسيس Universal Zulu Nation، وهي مجموعة دولية هدفت إلى توجيه ثقافة الشبان بعيداً عن العنف نحو الإبداع والموسيقى.
حقق بامباتا شهرة عالمية بعد إطلاق أغنية Planet Rock عام 1982، التي اعتُبرت من الأعمال المؤسسة لملامح الهيب هوب في ثمانينيات القرن الماضي، كما تعاون لاحقاً مع جيمس براون وجون لايدون، وشارك في مشروع أغنية Sun City المناهضة للفصل العنصري عام 1985، ما عزز حضوره كأحد أبرز رموز الثقافة الموسيقية آنذاك.
طغت على سنواته الأخيرة اتهامات بالاعتداء الجنسي على قاصرين والاتجار بهم تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي اتهامات نفاها بشدة. وتنحّى بامباتا عن قيادة Universal Zulu Nation عام 2016 بعد تصاعد الجدل، كما خسر قضية مدنية عام 2025 بعد اتهامه بإساءة معاملة أطفال.
وأشارت Hip Hop Alliance إلى أن هذه الاتهامات عقدت إرثه الفني، مؤكدة أن تأثيره في تاريخ الهيب هوب يبقى موضوع نقاش واسع داخل المجتمع الفني.