جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

أزمة أغنية "لست قلبي" تعود للصدارة بعد عقود

نُشر: آخر تحديث:

أثارت أغنية "لست قلبي" للمطرب الراحل عبد الحليم حافظ، التي قدمها عام 1966، جدلًا واسعًا داخل الأوساط الفنية والجمهور بعد أن قدّم أحد مطربي دار الأوبرا المصرية نسخة معدّلة من كلماتها خلال حفل إحياء الذكرى السنوية لرحيل "العندليب الأسمر"، ما أثار انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الثقافية.

بداية أزمة أغنية "لست قلبي"

بدأت الأزمة حينما أحيت دار الأوبرا المصرية الذكرى التاسعة والأربعين لوفاة عبد الحليم حافظ، وخلال أداء أغنية "لست قلبي"، قام أحمد عفت، المطرب المعروف بلقب "عندليب الأوبرا"، بتغيير أحد مقاطع الكلمات الشهيرة، إذ استبدل عبارة "قَدَرٌ أحمقُ الخُطى" بعبارة "قَدَرٌ واثقُ الخُطى"، ما أثار ردود فعل متباينة بين الجمهور والنقاد.

انتقادات من النقاد والجمهور

انتقد عدد من المثقفين والنقاد هذا التعديل، معتبرين أن تغيير كلمات أغنية تحظى بمكانة تاريخية في ذاكرة الجمهور يمثل خروجًا عن روح التراث الموسيقي. وأعرب الكاتب خالد منتصر عن استيائه في منشور عبر موقع "فيسبوك"، واصفًا التغيير بأنه تجاوز في مناسبة يجدر بها أن تُخلَّد ذكريات الفنان عبد الحليم حافظ من دون مساس بتراثه، وقال إن هذا التصرف حوّل الاحتفالية إلى ما يشبه "حلقة ذكر" بدلاً من تكريم فني.

من جانبه، نفى الناقد الفني طارق الشناوي ما تردد حول قيام العندليب عبد الحليم حافظ بتغيير كلمات الأغنية، مؤكداً أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة. وأوضح الشناوي أن الأزمة بدأت حين اعتبر الشيخ محمد الغزالي في برنامج إذاعي أن وصف القدر بـ"الأحمق" مخالف للعقيدة، وهو ما دفع الكثيرين حينها للتصدي لهذا الرأي، مفسرين أن المعنى الذي قصده الشاعر كامل الشناوي لم يكن يهدف إلى الإساءة للقدر.

أخبار ذات صلة

في ذكرى رحيله.. الملك أحمد فؤاد الثاني يزور منزل عبد الحليم حافظ

الملك أحمد فؤاد الثاني يزور منزل عبد الحليم حافظ في ذكرى رحيله

بيان أسرة عبدالحليم حافظ بشأن أغنية "لست قلبي"

أصدرت أسرة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ بيانًا للرد على الجدل الذي أثير، مؤكدة في بيانها أنها لا تشعر بالاستياء من هذا التغيير، موضحة: أحمد عفت مطرب الأوبرا الجميل، إحنا مش زعلانين من تعديل بعض الكلمات في أغنية "لست قلبي" في حفل الأوبرا، علشان بس الناس اللي بتحاول تصطاد في المية العكرة.

وأضافت الأسرة: أحمد عفت مطرب محترم وملتزم، وله وجهة نظر لسنا ضدها، بل نحترمها، ومؤكدين أن النية كانت طيبة، وليس وراءها أي سوء كما يحاول البعض الترويج.. شكرًا.

وتابعت في بيانها: هناك من قال إن المطرب هو محمد حسن وليس أحمد عفت، وأيًا كان من قام بغنائها، إحنا مش زعلانين. حليم نفسه لو كان موجودًا ربما كان سيغير الكلمة، وجلّ من لا يسهو.

وتوثّق أرشيفات الصحافة المصرية قرار الإذاعة عام 1977- أي بعد مرور 11 عاماً على صدور الأغنية- بحذف هذا المقطع المثير للجدل؛ استجابةً للاعتراضات التي أثيرت حول دلالات كلماته ومفاهيمها.

أخبار ذات صلة

عبد الحليم حافظ

أسرار لم تُروَ سابقا عن وفاة عبد الحليم حافظ

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا