في خطوة قد تعيد إحياء سيرة أحد أهم رموز الغناء العربي على الشاشة الكبيرة، كشفت أسرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن طموحها لإنتاج فيلم سينمائي ضخم يوثق مسيرته الفنية والإنسانية، مستلهمًا من النجاح العالمي لفيلم Michael الذي يتناول حياة أسطورة البوب مايكل جاكسون.
أبدت أسرة عبد الحليم حافظ ترحيبها الكامل بتصوير العمل داخل منزله الخاص، في خطوة تهدف إلى منح الفيلم قدرًا كبيرًا من الواقعية والمصداقية.
وأكدت الأسرة عبر حسابها على منصة "فيسبوك"، استعدادها الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم، سواء بالمعلومات الدقيقة أو التفاصيل الإنسانية والفنية التي لم تُكشف من قبل.
وأشارت الأسرة إلى أن تصوير المشاهد داخل منزل "حليم" سيمثل سابقة فنية، تضيف بعدًا بصريًا مميزًا وتجربة أكثر عمقًا، خاصة في تناول الجوانب الشخصية والإنسانية للفنان الراحل.
ترى الأسرة أن حياة عبد الحليم حافظ لا تزال تحمل الكثير من التفاصيل غير المستكشفة، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، مؤكدة أن سيرته قد تتطلب أكثر من عمل فني لتغطية كافة مراحلها، منذ نشأته وحتى رحيله.
وأضافت أن جماهيرية العندليب لا تزال في تصاعد مستمر رغم مرور ما يقرب من نصف قرن على وفاته، وهو ما يعزز من أهمية تقديم عمل يليق بقيمته وتاريخه، ويعيد تقديمه للأجيال الجديدة برؤية معاصرة.
وأعربت الأسرة عن أملها في تفاعل المنتجين وصناع السينما مع المشروع، ليخرج إلى النور بصورة تليق بتاريخ "العندليب".
يأتي هذا التوجه بالتزامن مع النجاح والاهتمام الكبيرين بفيلم Michael، الذي يقدم السيرة الذاتية الكاملة للنجم العالمي مايكل جاكسون، مستعرضًا رحلته منذ الطفولة وحتى اعتلائه عرش موسيقى البوب.
ويُسلط الفيلم الضوء على الجوانب المختلفة في حياته، بما في ذلك عبقريته الفنية، وتحدياته الشخصية، والاتهامات التي لاحقته، في معالجة سينمائية متوازنة تجمع بين النجاح والمعاناة.
يبقى مشروع فيلم عبد الحليم حافظ مرهونًا بتبني جهات إنتاجية كبرى له، خاصة في ظل طموح الأسرة لتقديم عمل ضخم يليق بالعندليب الأسمر ومسيرته، والبصمة التي تركها في عالم الفن.