أعاد الممثل أيمن رضا إلى الواجهة واحدة من القضايا القانونية العالقة التي رافقته لسنوات، موجّهًا نداءً مباشرًا إلى الحكومة السورية للمطالبة بحسم ملف الجنسية السورية ومنحه الرقم الوطني، في خطوة وصفها بأنها لم تعد تقبل التأجيل أو التسويف.
أكد رضا في تصريحات تلفزيونية لبرنامج "آخر سؤال" على القناة الثانية السورية أن تحرّكه الحالي لا يأتي كردة فعل آنية، بل نتيجة مسار طويل من المراجعات والطلبات التي لم تلقَ أي رد رسمي، مشيرًا إلى أن استمرار تعليق هذا الملف بات أمرًا غير مبرر في ظل التحولات القائمة، ومشدّدًا على ضرورة اتخاذ قرار واضح ينهي حالة الانتظار.
وضع رضا مسألة الرقم الوطني في صلب مطالبه، معتبرًا أن حمل جواز سفر سوري من دون رقم وطني لم يعد مقبولًا بالنسبة له، لما يمثله ذلك من فجوة قانونية تتعارض مع واقع حياته وعمله داخل سوريا، ومع ارتباطه المهني والثقافي بالبلاد.
سلّط أيمن رضا الضوء على مسيرته الفنية الممتدة لعقود، والتي شكّلت جزءًا من ذاكرة الدراما السورية، معتبرًا أن هذا الحضور المستمر داخل المشهد الفني السوري يتناقض مع وضعه القانوني الحالي، ولا ينسجم مع حجم ما قدّمه من أعمال ثقافية وفنية.
تعود جذور القضية إلى ولادة رضا لأب عراقي وأم سورية، وهو ما حال من دون حصوله على الجنسية السورية وفق القوانين المعمول بها في مراحل سابقة، رغم استقراره الدائم في سوريا ومشاركته الواسعة في الإنتاج الدرامي المحلي.
في ختام حديثه، عبّر أيمن رضا عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة معالجة جدية لهذا الملف، تضع حدًا لتناقض رافقه لسنوات، وتصل بالقضية إلى حل نهائي يطوي صفحة قانونية طال بقاؤها مفتوحة.