تغيب النجم العالمي شون بن عن حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026، رغم كونه أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم One Battle After Another، لتجتاح منصات التواصل الاجتماعي موجة من التساؤلات عن سبب عدم حضوره.
خلال الحفل الـ98 لمهرجان الأوسكار، أعلن كيران كولكين فوز شون بالجائزة عن فيلم "معركة تلو الأخرى"، ومازح الحضور قائلاً: لم يتمكن شون بن من الحضور، أو ربما لم يرغب بذلك؛ لذا أستلم الجائزة نيابةً عنه.
الجائزة الأخيرة هي ثالث جائزة أوسكار يحصل عليها بن عن (65 عامًا)، إذ فاز سابقًا بجائزتي أوسكار، إحداهما عن دوره في فيلم Milk، والأخرى عن دوره في فيلم Mystic River، بجانب ترشيحه 6 مرات للأوسكار.
بينما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن شون كان في أوروبا، إذ تغيب عن الحدث الهوليوودي الكبير لزيارة أوكرانيا، فإن طبيعة هذه الخطط لم تُكشف بدقة.
وأكدت وكالة "فرانس برس" أن غياب شون عن حفل الأوسكار 2026 كان بسبب وجوده في أوكرانيا، موضحة أنه وصل إلى كييف في 16 مارس/آذار، حيث التقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
قال مسؤول أوكراني رفيع المستوى لوكالة "فرانس برس": يمكننا القول إن شون بن موجود في أوكرانيا، لكنها زيارة شخصية؛ فهو يرى أنه يجب أن يكون في أوكرانيا، مضيفا: كل ما يريده هو دعم أوكرانيا.
بينما كتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر الإنترنت: شون، بفضلك نعرف معنى الصديق الحقيقي لأوكرانيا. لقد وقفت إلى جانب أوكرانيا منذ اليوم الأول للحرب الشاملة، وما زال هذا صحيحا حتى اليوم، ونعرف أنك ستواصل الوقوف إلى جانب بلدنا وشعبنا.
يعود دعم بن لأوكرانيا إلى عام 2022، إذ دافع عنها لفترة طويلة، وأهدى الرئيس فولوديمير زيلينسكي جائزة أوسكار في عام 2022، بعد فترة وجيزة من الغزو الروسي لأوكرانيا ودخول البلدين في حرب.
وذكرت مجلة "هوليوود ريبورتر" مؤخرًا أن فحصًا جديدًا للصور يُظهر أن التمثال الذهبي الذي أهداه بن لزيلينسكي هو نفسه الذي فاز به عن فيلم "ميستيك ريفر"، وهو فيلم درامي بوليسي من إنتاج عام 2003، حيث جسّد فيه شخصية المجرم السابق جيمي ماركوم.
وأصدر بن فيلمًا وثائقيًّا بعنوان "القوة العظمى"، يتتبع فيه رحلاته السبع إلى أوكرانيا قبل الغزو الروسي وبعده. كما حصل على وسام الاستحقاق الأوكراني من الدرجة الثالثة لدعمه الصادق ومساهمته الكبيرة في الترويج لأوكرانيا في العالم.