أثارت واقعة فقدان تمثال أوسكار خاص بالمخرج الروسي بافيل تالانكين جدلاً واسعاً، قبل أن تعلن شركة لوفتهانزا العثور عليه بعد رحلة جوية من نيويورك إلى فرانكفورت.
الحادثة سلطت الضوء على إجراءات أمن الطيران وتعامل المطارات مع المقتنيات الثمينة، خاصة بعد اعتبار التمثال تهديداً أمنياً محتملاً.
أكدت شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران، الجمعة 1 مايو/ أيار 2026، أنها عثرت على تمثال أوسكار المفقود، والذي يعود للمخرج بافيل تالانكين، الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلمه "مستر نوبادي أجينيست بوتين".
وأوضحت الشركة أن التمثال موجود حالياً بأمان في مطار فرانكفورت، مشيرة إلى أنها على تواصل مباشر مع المخرج لإعادته إليه في أقرب وقت ممكن.
بحسب ما كشفه المخرج المشارك ديفيد بورنستاين عبر منصة "إنستغرام"، اضطر تالانكين إلى وضع تمثال الأوسكار داخل الأمتعة المسجلة خلال رحلته من مطار جون إف كينيدي في نيويورك إلى ألمانيا.
وجاء هذا القرار بعد أن اعتبر موظفو إدارة أمن النقل التمثال، الذي يبلغ وزنه نحو 3.8 كيلوغرام، تهديداً أمنياً محتملاً.
أوضح بورنستاين أن أحد موظفي أمن المطار أبلغ تالانكين بأن تمثال الأوسكار يمكن استخدامه كسلاح، وهو ما أثار استغراب فريق العمل.
وأشار إلى أن إدارة أمن النقل قامت بوضع التمثال داخل صندوق خاص وإرساله إلى عنبر الشحن في الطائرة، نظراً لعدم توفر حقيبة مناسبة لتسجيله.
في تصريحات لاحقة، عبّر بافيل تالانكين عن دهشته من هذا الإجراء، مؤكداً أنه سافر سابقاً عبر عدة شركات طيران وهو يحمل الجائزة داخل المقصورة دون أي مشاكل.
ووصف الأمر بأنه "محير للغاية"، متسائلاً عن المعايير التي يتم على أساسها تصنيف مثل هذه المقتنيات كتهديدات أمنية.
أعربت شركة لوفتهانزا عن اعتذارها الشديد عن الحادثة، مؤكدة أن سلامة وأمان متعلقات المسافرين تمثل أولوية قصوى لديها.
كما أعلنت الشركة بدء مراجعة داخلية شاملة للوقوف على ملابسات الواقعة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.