يسعى الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى توسيع شبكة علاقاتهما في هوليوود عبر التقارب مع عائلة كارداشيان، وذلك بعد أن لاحظا تجاهل الأوساط الفنية لهما خلال مناسبات فاخرة مؤخراً، في خطوة تهدف لتعزيز حضورهما الاجتماعي، وبناء روابط جديدة مع أبرز نجوم الصناعة.
شارك دوق ودوقة ساسكس، الشهر الماضي، في احتفال فاخر بمناسبة عيد ميلاد كريس جينر السبعين، الذي أُقيم في قصر جيف بيزوس وشريكته لورين سانشيز في بيفرلي هيلز.
رغم حضور نخبة من نجوم هوليوود، لم يحظَ الزوجان بالاهتمام المتوقع، بينما سعت ميغان إلى الاستفادة من المناسبة للتعارف وبناء علاقات جديدة.
أفادت تقارير إعلامية أن ميغان ماركل أبدت إعجابًا واضحًا بكريس جينر، وحاولت التواصل مع كيم كارداشيان وكلوي كارداشيان للاندماج ضمن دائرة علاقاتهما الواسعة.
تتحدث التقارير عن إمكانية ظهور هاري وميغان كضيفين في برنامج The Kardashians، إلى جانب احتمال تعاون تجاري بين ميغان وكلوي كارداشيان ضمن علامة As Ever.
كما تشير التكهنات إلى مشاريع مستقبلية قد ينخرط فيها الأمير هاري بالتعاون مع العائلة خلال الموسم الاحتفالي للأعياد.
أثار حضور الزوجين جدلًا واسعًا، خاصة مع غياب أي صور أو منشورات تجمعهما بنجوم آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ما عزز رواية تجاهل الأوساط الفنية لهما.
وصفت مصادر مقرّبة من العائلة المالكة البريطانية مشاركة الزوجين بأنها "مبتذلة"، معتبرة أنها تعكس اتساع الفجوة بين الأمير هاري وبقية أفراد العائلة، وتتناقض مع نهج الأمير ويليام داخل المؤسسة الملكية.