أسدل مسلسل "أب ولكن"، بطولة محمد فراج، الستار على أحداثه في الحلقة الأخيرة، مع تقديم انتصار الأب على الطلاق واستعادة حقه في رؤية ابنته نور.
الحلقة جمعت بين الدراما الإنسانية والصراع القانوني، وركّزت على قانون الرؤية وحق الاستضافة، مع مشاهد مؤثرة أثرت في جمهور المسلسل.
شهدت الحلقة صدور الحكم النهائي لصالح أدهم بعد صراع طويل مع طليقته حول حقه في استضافة ابنته.
واستند القاضي إلى شهادة الطفلة نور التي عبّرت عن حبها وافتقادها لوالدها، ليتم منح الأب حق استضافة ابنته يومي الخميس والجمعة أسبوعين كل شهر، مع تحديد مكان ثابت لتسليمها واستلامها.
في مشهد مؤثر، استقبل أدهم ابنته بعد سنوات من الغياب، معبّرًا عن حبه واشتياقه لتلك اللحظة التي طال انتظارها.
هذا المشهد شكل أبرز اللحظات الإنسانية في المسلسل، وأعاد التوازن للعلاقة بين الأب وابنته بعد تجربة طويلة من الحرمان.
وعلى الجانب الآخر، شهدت شخصية هاجر أحمد حالة انهيار حادة، حيث واجهت والدتها بكلمات قوية محمّلة إياها مسؤولية انهيار حياتها الزوجية، مؤكدًة أنها خسرت زوجها وابنتها بسبب نصائح والدتها التي وضعت المال فوق استقرار الأسرة.
اختتمت الحلقة بزواج أدهم من مريم (ركين سعد)، معلمة ابنته التي دعمت موقفه طوال الأزمة. هذا التطور أضاف بعدًا جديدًا لقصة الحب، مع الإشارة إلى بداية مرحلة أكثر استقرارًا عائليًا في حياته بعد الانتصار القانوني والإنساني.
وتناول المسلسل قضية اجتماعية شائكة، مثل معاناة الآباء بعد الطلاق وصعوبة رؤية الأبناء، مسلطًا الضوء على قانون الرؤية وحق الاستضافة.
وقدم العمل تجربة إنسانية تعكس صراعات حقيقية تواجه كثير من العائلات، ما جعل المسلسل مادة مهمة للمشاهدين المهتمين بالجانب الاجتماعي والقانوني.
شارك في البطولة: محمد فراج، ركين سعد، هاجر أحمد، سلوى عثمان، بسمة داود، إسلام جمال، سامي مغاوري، فاتن سعيد.
والعمل من تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل، ونجح في تقديم مزيج متوازن بين الدراما الإنسانية والصراع القانوني والاجتماعي.