شهدت الحلقة 13 من مسلسل "أب ولكن" تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث بدأت الأحداث بوفاة والد نبيلة، لتدخل في حالة من الندم والصراع النفسي، بالتزامن مع تطورات جديدة في قضية الحضانة بينها وبين أدهم داخل المحكمة، في حلقة حملت العديد من المشاهد المؤثرة والمفصلية.
استُهلت الحلقة بمشهد فلاش باك للفنان سامي مغاوري، والد نبيلة (هاجر أحمد)، وهو يغني لأحفاده أغنية "رايات النصر"، قبل أن تنتقل الأحداث إلى وفاته، حيث تستقبل نبيلة العزاء وسط حالة من الحزن الشديد، وتعيش لحظات من الندم على ابتعادها عنه في أيامه الأخيرة.
تتصاعد الحالة النفسية لنبيلة، إذ تتخيل وجود والدها وتطلب منه السماح، ليظهر في خيالها وهو يوصيها بابنتها نور، محذرًا إياها من حرمانها من والدها، ومطالبًا إياها بالحفاظ عليها.
وفي سياق متصل، يظهر "شبح" الأب لزوجته كوثر، معبرًا عن أسفه لعدم تحقيق أحلامها البسيطة، مثل شراء سيارة أو فيلا، مؤكدًا أنه كان يسعى لحياة كريمة رغم إمكانياته المحدودة، قبل أن يوصيها ببناته.
تتلقى نبيلة اتصالًا من المحامي أمجد العطار، الذي يحذرها من التراجع عن حضور جلسة المحكمة الخاصة بالاستضافة، مؤكدًا أن غيابها قد يُفسر ضدها قانونيًا.
ورغم رغبتها في حل الأزمة وديًا مع أدهم، يصر المحامي على متابعة القضية، مشترطًا تحويل مبلغ 50 ألف جنيه كدفعة أولى من أتعابه، ما يضعها تحت ضغط إضافي.
تشهد المحكمة مواجهة مباشرة بين أدهم ونبيلة، حيث يبرر أدهم وصول الخلاف إلى هذا الحد بطلبات نبيلة التي تفوق قدراته المادية، مشيرًا إلى أنها كانت خاضعة لتأثير والدتها، وهو ما تسبب في توتر العلاقة بينه وبين ابنته.
كما أكد أنه لم يسعَ لإيذائها، بدليل تركه شقة والده لها رغم قدرته على استردادها، حرصًا على استقرار ابنتهما.
في لحظة مؤثرة، تستمع المحكمة لشهادة الطفلة نور، التي تعترف بحبها لوالدها ورغبتها في العيش معه، لكنها تخشى من رد فعل والدتها.
من جانبها، تؤكد نبيلة تمسكها بحضانة ابنتها، مشيرة إلى مسؤوليتها الكاملة عنها، لكنها تواجه انتقادًا ضمنيًا من المحكمة التي ترى أن حرمان الطفلة من والدها قد يؤثر عليها نفسيًا.
يشارك في بطولة مسلسل "أب ولكن" نخبة من النجوم، أبرزهم: محمد فراج، ركين سعد، هاجر أحمد، سلوى عثمان، بسمة داود، إسلام جمال، سامي مغاوري، إلى جانب عدد من الفنانين.
العمل من تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل، ويطرح قضايا الأبوة والعلاقات الأسرية في إطار اجتماعي إنساني.