لفتت الفنانة لبلبة الأنظار بإطلالة مختلفة في مشاركتها في افتتاح الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إذ اختارت فستانًا يحمل لمسة فرعونية مميزة، تعبيرًا عن فرحتها الكبيرة بافتتاح المتحف المصري الكبير.
تحدثت لبلبة عن تفاصيل إطلالتها قائلة: قلت يا رب ألبس إيه وأنا فرحانة بالمتحف الكبير؟ فقلت لازم يكون في الفستان والمكياج لمسة فرعونية، موضحة أن تلك اللمسة كانت بمثابة تحية رمزية للحضارة المصرية العريقة التي تفخر بها دائمًا.
عن ذكرياتها مع مهرجان القاهرة السينمائي، استرجعت لبلبة لحظة تكريمها قبل عامين التي تزامنت مع عيد ميلادها الثالث عشر من نوفمبر، قائلة: لن أنسى تلك اللحظة أبدًا، كنت أُكرم ولم أخبر أحدًا أن اليوم عيد ميلادي، وخلال كلمتي تحدثت عن والدتي، ورويت أن مخاض الولادة جاءها وهي في السينما، وولدتني الساعة 12 و10 دقائق بعد منتصف الليل، فغنى لي الجمهور عيد ميلاد سعيد، وكانت لحظة مؤثرة جدًا.
وأضافت مبتسمة: والدتي قالت وقتها إنها هتكمل الفيلم رغم المخاض، فالفن كان يسري في دمها مثلما يسري في دمي.
وأكدت لبلبة أنها لا ترى نفسها إلا فنانة خُلقت لتسعد الناس، قائلة: ربنا خلقني لأعطي سعادة للناس، ولذا لا أشارك في أي فيلم إلا إذا كان يحمل رسالة للنور والأمل.
وأوضحت أنها لا تزال تمتلك طاقة فنية كبيرة لم تظهر كلها بعد، مشيرة إلى أن الجمهور شاهد نصف قدراتها فقط، وأضافت: أتمنى تقديم أدوار متنوعة وصعبة، مثل شخصية أم لطفل من ذوي الإعاقة أو امرأة مسنّة تعاني من إعاقة، لأوجه رسالة للناس بألا يتهكموا من الإعاقة، فالله خلقنا سواسية، وكل بيت فيه شخص من ذوي الهمم يوجد به ملاك حارس.
عن الفيلم الكلاسيكي الذي تتمنى أن يُعاد ترميمه ضمن فعاليات المهرجان، قالت لبلبة: أتمنى ترميم أول أفلامي (حبيبتي سوسو)، لأنه غير موجود في أي مكان، وكان فيلمًا مميزًا جدًا، وكنت وقتها في الخامسة من عمري، ومنه أطلق عليّ اسم لبلبة.
تحدثت الفنانة عن رؤيتها للزواج، مؤكدة أنها ترى فيه أساس الحياة والاستمرارية، قائلة: الناس تتزوج لتكوين أسرة وإنجاب أولاد، فهي سنة الحياة، وأنا لا أحب أن يكون الإنسان بمفرده مثل حالتي، لذا أشجّع الجميع على الزواج وإنجاب طفلين على الأقل أو ثلاثة، وكنت أتمنى أن يكون لدي أولاد.