خرج الفنان نادر أبو الليف عن صمته، وقدّم اعتذارًا رسميًا لجمهوره، عقب منشور سابق أثار انتقادات واسعة، تضمّن تهديدًا بكشف هوية مذيعة تعمل في إحدى القنوات الفضائية، موجّهًا لها اتهامات باستغلاله.
وجاء اعتذار نادر أبو الليف عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" خلال الساعات الماضية، في محاولة لاحتواء الأزمة التي تصدّرت المنصات الرقمية، وأثارت انقسامًا في آراء المتابعين.
أعرب نادر أبو الليف في منشور مطوّل عن تقديره الكبير لجمهوره ومحبيه، مؤكدًا أن المحبة هي الأساس الذي تقوم عليه علاقته بجمهوره، موضحًا أن منشوره السابق أُسيء فهمه على غير المقصود.
وقال في رسالته: أهلي وأصدقائي وجمهوري الحبيب الذي أعتز به دائمًا، المحبة هي الأصل في كل ما أقدمه لكم، وانطلاقًا من شيم الكرام في العفو عند المقدرة، واستجابة لتقديري لآراء أصدقائي المقربين الذين أثق في إخلاصهم، أود أن أوضح أن منشوري السابق فُهم على نحو لم أكن أقصده إطلاقًا، وتسبب في لبس طال أشخاصًا أكنّ لهم كل التقدير دون تعمّد.
وأضاف: أتقدم باعتذار صادق عن أي إزعاج أو سوء فهم غير مقصود، فأنتم السند والقيمة الحقيقية، ولا أقبل أن يمس الود الذي بيننا أي قدر. شكرًا لتفهمكم ودعمكم الدائم، ومحبتكم هي رصيدي الأغلى.
تعود بداية الأزمة إلى منشور نشره الفنان نادر أبو الليف، السبت الماضي، عبر حسابه على "فيسبوك"، تحدث فيه عن مذيعة تعمل في إحدى القنوات الفضائية، ملوّحًا بكشف هويتها إذا لم تقم برفع الحظر عنه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب في المنشور: أريد أن أقول عن مذيعة تعمل في قناة فضائية، أول حرف من اسمها (N)، وتسكن في الرحاب، كنا أصدقاء مقربين جدًا، وبعدما أخذت غرضها مني قامت بحظري.. ولو لم تفك الحظر سأعلن اسمها، والقناة التي تعمل بها، واسم البرنامج.
وأضاف: تظنين أنك ضحكتِ عليّ وأخذتِ ما تريدين، ولكن أهون عليّ أن أقول كل شيء، وأنا رجل لا يُثقلني شيء.
كما أشار في المنشور ذاته إلى شخص آخر، ملوّحًا بنشر صور تجمعه بالمذيعة، ومؤكدًا أنه لا يهدد، بل سيتخذ ما يراه مناسبًا إذا لم يتم رفع الحظر عنه.
عقب تصاعد الانتقادات، نشر نادر أبو الليف منشورًا ثانيًا ردّ فيه على الهجوم الذي طاله، معتبرًا أن البعض أساء فهم مقصده، وقال: إلى كل من سخر ولم يفهم مقصود المنشور، أقول عيب، وكل واحد يلتزم حدوده ويحترم نفسه.
وأكد في منشوره استعداده الكامل لتحمّل أي مساءلة قانونية، مشددًا على ثقته في موقفه، قائلاً: أي شخص يريد رفع قضية أنا جاهز تمامًا، ولكن إن خسرتم القضية فلن أتنازل عن حقي، وسآخذ حقي بالقانون، لأنني أسير في الطريق المستقيم.
اختتم الفنان اعتذاره بالتأكيد على أن ما كُتب لم يكن يقصد به الإساءة أو التشهير، مشيرًا إلى أن سوء الفهم كان سببًا رئيسًا في تفاقم الأزمة، وقال: ربما ما كتبته كان غير مقصود بالمعنى الذي وصل إليكم، لكنني غير مسؤول عن تفسيرات الآخرين، والله هو الحكم العدل، وأعتذر مجددًا لكل من شعر بالضيق.