وصلت النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى أوكرانيا في زيارة لمدينتي ميكولايف وخيرسون، ورغم أن الزيارة كانت تهدف لدعم النساء والأطفال المتضررين، إلا أنها تحوّلت إلى مادة دسمة للجدل عبر الصحف العالمية بعد حادثة غير متوقعة مع أحد أفراد موكبها.
بحسب مصادر إعلامية، دخلت أنجلينا جولي سفيرة منظمة "اليونيسف" للنوايا الحسنة إلى أوكرانيا عبر الحدود سيرًا على الأقدام، ومن دون تنسيق مسبق مع الحكومة في كييف، ما أثار استغراب المسؤولين.
وخلال الزيارة، توجهت إلى المستشفيات، ومراكز الولادة، وتحدثت مع الأطباء والأطفال.
لكن خلال تواجدها في مدينة ميكولايف، أوقف ممثلو مركز التجنيد الإقليمي موكب النجمة الشهيرة، بعد أن تبيّن أن أحد السائقين أو الحراس معها، يحمل الجنسية الأوكرانية ويُصنّف ضمن قوات الاحتياط العسكرية، ليتم استدعاؤه للتحقق من وثائقه، وبسبب عدم امتلاكه لإعفاء من التعبئة العامة.
شاركت القوات البرية للجيش الأوكراني بياناً من 4 فقرات قدّم تفاصيل عن الحادثة، بما في ذلك أن الشخص الذي تمت محاولة تجنيده في الجيش، كان سائق جولي، لكنها حذفت بيانها، لاحقاً، وأخبرت موقع "بوليتيكو" أنها لا تستطيع تأكيد أو نفي تفاصيل ما حدث.
وأكد مكتب التجنيد العسكري الإقليمي في ميكولايف وقوع الحادثة، قائلاً إن سائق جولي كان جندي احتياط، وأُمر بالحضور إلى دورة إعادة تدريب عسكري.
في وقت لاحق، ظهرت لقطات من كاميرات المراقبة أنجلينا جولي داخل مركز التجنيد، ما أثار تكهنات بأنها تدخلت لحل الموقف، لكن مصادر رسمية أكدت أنها دخلت فقط لاستخدام الحمام، دون أي مواجهة أو خلاف، وأشارت العديد من المواقع إلى إنه تم إخلاء سبيل الشخص المعني بعد التحقق من أوراقه.
وأثارت الأخبار المتداولة عن الحادثة ردود فعل واسعة، لا سيما بعد الكشف عن عدم تدخل النجمة الشهيرة من أجل مساعدة الحارس، فيما دافع البعض عنها مشيرين إلى أن الحادثة أمنية وأمور خاصة بالحارس والحكومة الأوكرانية، وعدم تدخلها في الأمر تصرف صحيح.