تعيش عائلة ومحبو النجمة البريطانية بوني تايلر حالة من القلق الشديد، بعد الأنباء الواردة من البرتغال التي تفيد بدخولها في غيبوبة اصطناعية ووضعها على جهاز التنفس الاصطناعي بمستشفى "فارو" في منطقة الغارف، حيث تقيم الفنانة منذ سنوات.

بدأت الأزمة الصحية لتايلر في 30 مارس/ آذار الماضي، عندما نُقلت على وجه السرعة لإجراء جراحة طارئة؛ بسبب إصابتها بـ "ثقب في الأمعاء". ورغم أن الحساب الرسمي للفنانة على "إنستغرام" طمأن الجمهور في البداية بأن الجراحة تكللت بالنجاح وأنها في مرحلة التعافي، إلا أن حالتها الصحية شهدت انتكاسة خطيرة وتدهورًا مفاجئًا يوم الخميس، ما دفع الأطباء لوضعها في حالة غيبوبة لمساعدة جسدها على المقاومة.
حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تصريح رسمي من أفراد عائلتها المقربين حول التطورات الأخيرة، فيما تضج مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والأمنيات بالشفاء العاجل للنجمة التي طالما وُصفت بـ "البطلة" تيمنًا بأغنيتها الأسطورية الأخرى Holding out for a Hero.
بوني تايلر، أو "غاينور هوبكنز" كما هو اسمها الحقيقي، هي أيقونة موسيقى الروك والبوب التي هزت العالم في الثمانينيات بأغنيتها الشهيرة Total Eclipse of the Heart التي تصدرت القوائم العالمية لأسابيع طويلة. وكان من المقرر أن تبدأ النجمة الحائزة على ترشيحات "غرامي" جولة غنائية واسعة في مايو/ أيار الجاري تشمل مالطا وألمانيا، بالإضافة إلى محطات في المملكة المتحدة، والنمسا، والمجر، وتركيا، ورومانيا، وهي الجولة التي باتت الآن في مهب الريح نظرًا لوضعها الصحي الحرج.