كشف الملحن والشاعر عزيز الشافعي عن تفاصيل مشاركته في ألبوم "سمعوني" للنجم محمد حماقي، مشيرًا إلى أنه يشارك بخمس أغانٍ ضمن الألبوم، بينها أغنية "بحرية" التي جمع فيها حماقي بالفنانة شيرين عبد الوهاب وأثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
نشر الشافعي رسالة عبر حسابه على منصة "إكس"، عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في الألبوم، قائلًا: "أغانيا في ألبوم صديقي وأخويا النجم الكبير حماقي: بلغني، بحرية، نقاوة عيني، يعني إيه، وأوعى تنساني".
وأضاف: "وآخر غنوتين دول وراهم قصة هنقولها في وقتها، وبعضكم يمكن خد باله منها".
كما حرص على تهنئة جميع صناع الألبوم، مؤكدًا أن العمل يضم محتوى غنائيًا متنوعًا وعلى مستوى فني مرتفع، موجّهًا الشكر إلى حماقي وفريق العمل والمنتج حمدي بدر على المجهود المبذول في الألبوم.
ويأتي حديث عزيز الشافعي بعد الجدل الكبير الذي رافق طرح أغنية "بحرية"، والتي جمعت لأول مرة بين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، حيث تعرضت الأغنية لموجة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل.
وكان الشافعي قد أعلن في وقت سابق عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من الحسابات والصفحات التي هاجمته، مؤكدًا أن بعض التعليقات تجاوزت حدود النقد الفني إلى الإساءة الشخصية والسب والقذف.
وفي مقطع مصور نشره عبر حسابه في "إنستغرام"، عبّر الشافعي عن استيائه من الهجوم الذي تعرض له، مؤكدًا أن الأغنية لا تحمل أي إساءة أو تجاوز، وأنها مجرد "ديو غنائي خفيف" تم تحميله أكثر مما يحتمل.
وقال إن ما يحدث يمثل محاولة للتقليل من مسيرته الفنية التي بناها على مدار أكثر من 20 عامًا، مشددًا على أنه يتقبل النقد الفني الموضوعي، لكنه يرفض التجاوزات الشخصية التي دفعت به للجوء إلى القضاء لحماية حقوقه الأدبية والشخصية.
ويضم ألبوم "سمعوني" مجموعة من التعاونات الفنية المتنوعة، حيث تعاون محمد حماقي مع عدد من أبرز صناع الموسيقى في العالم العربي، من بينهم أمير طعيمة وتامر حسين وعمرو مصطفى، إلى جانب الموزعين توما وتميم.
كما يتضمن الألبوم أغنية من ألحان الملحن الراحل محمد رحيم، في واحدة من أبرز مفاجآت العمل.
ومن بين أغنيات الألبوم: "قالوا عني إيه"، "بحرية"، "بيقولولك إيه"، "بتسألوني ليه"، و"بلغني"، و"حلي حلي"، و"أوعى تنساني"، وسط تفاعل جماهيري واسع مع طرح أغنيات الألبوم تباعًا عبر المنصات الموسيقية.