تحدث الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن الانتقادات التي صاحبت طرح أغنية "بحرية"، التي تجمع بين الفنانة شيرينء عبد الوهاب والفنان محمد حماقي، مؤكدًا أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لما وصفه بـ"حملة هجومية ممنهجة"، وذلك بعد طرح الأغنية رسميًا عبر المنصات الرقمية وموقع يوتيوب وتحقيقها نسب مشاهدة مرتفعة.
نشر عزيز الشافعي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، كشف خلاله عن تعرضه لهجوم واسع خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، موضحًا أنه لا يعلم الجهة التي تقف وراء هذه الحملة، لكنه لا يعتقد أنها من داخل الوسط الفني، رغم مشاركة بعض الزملاء فيها سواء بالتلميح أو التصريح.
وقال الشافعي في الفيديو: الناس خدت بالها من الحملة الهجومية الشديدة اللي تعرضت لها خلال الـ3 أسابيع اللي فاتت، معرفش مين وراها ومتأكد إنه مش من الوسط الفني، وفيه بعض الزملاء شاركوا في الحملة ضدي بالتلميح والتصريح.
أشار الشافعي إلى أن بداية الانتقادات جاءت مع طرح أغنية "الحضن شوك" للفنانة شيرين عبد الوهاب، موضحًا أن البعض هاجم الأغنية بسبب طبيعتها الدرامية، قبل أن تحقق نجاحًا كبيرًا وأرقام مشاهدة مرتفعة.
وقال: بدأت الحملة دي مع نزول أغنية الحضن شوك لشيرين عبد الوهاب، وقالوا أغنية درامية أوي وليه شيرين بتغني دراما كده، والأغنية نجحت وجابت أرقام كبيرة أوي.
أضاف عزيز الشافعي أن نوعية الهجوم نفسها تكررت مع أغنية "تباعا تباعا"، مؤكدًا أنها لم تكن أغنية حزينة أو درامية، لكنها واجهت موجة من السخرية والانتقادات بسبب استخدام اللغة العربية.
وقال: بعد كده عملنا أغنية تباعا تباعا وهي مش درامية ولا حزينة وبرضو بدأت حملة هجومية شديدة جدًا على الأغنية، تريقة وسخرية من استخدام اللغة العربية، والأغنية نجحت نجاح كبير أوي.
أكد الشافعي أن أغنية "بحرية" كانت الأكثر تعرضًا للهجوم مقارنة بالأعمال السابقة، معتبرًا أن هناك محاولات متعمدة للتقليل منه ومن نجاحاته المستمرة منذ سنوات.
وأوضح: أغنية بحرية بان فيها قصد واضح للاغتيال المعنوي لعزيز الشافعي والقضاء على النجاح المستمر لسنين كتيرة.
كما أشار إلى أن الانتقادات بدأت قبل طرح الأغنية رسميًا، قائلًا: الناس شتمت في أغنية بحرية من قبل ما تنزل وكان في غل في الهجوم.
وشدد الشافعي على أن الأغنية لا تحتوي على أي مضمون مسيء أو ألفاظ خارجة، موضحًا: الأغنية عبارة عن حكاية لطيفة لا فيها إسفاف ولا فيها إساءة ولا حاجة ضد الدين.
في ختام حديثه، أعلن عزيز الشافعي اتخاذ خطوات قانونية ضد المسيئين له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه طلب من محاميه التفريق بين النقد الفني والإساءة اللفظية.
وقال: المحامي بتاعي قرر ياخد إجراءات قانونية ضد المسيئين ليا وأنا نبهت عليه يفرق بين النقد والرأي والإساءة اللفظية.
وأضاف: مش مسامح الناس اللي بيعملوا حملة ممنهجة عشان يأذوني.. هما فعلًا أذوني نفسيًا.
كما كتب الشافعي تعليقًا، أكد خلاله أن من الطبيعي أن يحب البعض أي أغنية أو يرفضها، لكنه رفض التطاول والإهانة بسبب الاختلاف في الرأي، مشيرًا إلى أن الهجوم المتكرر على كل عمل يقدمه أصبح واضحًا بالنسبة له، ولا علاقة له برأي الجمهور الذي وصفه بأنه صاحب القرار الحقيقي في نجاح أي عمل فني.