تعرَّض النجم الكندي جاستن بيبر لموجة انتقادات واسعة؛ بسبب حفله الغنائي في مهرجان "كوتشيلا" Coachella Music and Arts Festival، حيث وصف العديد من الحاضرين عرضه بأنه "الأسوأ في تاريخ المهرجان"، رغم الحماسة الكبيرة التي أظهروها لعودته إلى خشبة المسرح.
ووفق موقع "ديلي ميل" البريطاني، كان العرض مخيبًا للآمال رغم تلقي جاستن بيبر أجرًا ضخمًا وصل إلى 10 ملايين دولار من أجل إحياء العرض الرئيسي، إذ اقتصر الأمر على أدائه مقاطع قصيرة لأغانٍ قام بالبحث عنها عبر حاسوبه المحمول.
بالإضافة إلى ذلك، تجاهل بيبر إلى حد كبير أعماله الكلاسيكية والأيقونية التي اشتهر بها، وبدلًا من ذلك قدَّم أغانيه الحديثة الأقل شهرة، باستثناء بعض المقاطع السريعة من أشهر أغانيه، مثل: Baby وSorry.
كما كانت إطلالة بيبر في الحفل مثار حديث الجمهور، إذ لم يبد أي جهد في اختيار أزيائه للحفل كما يفعل النجوم الآخرون، فارتدى هودي برتقالية فضفاضة نسَّقها مع شورت أسود؛ ما دفع البعض للتساؤل حول سبب حصوله على هذا المبلغ رغم أن عرضه لم يحتج ميزانية إنتاجية ضخمة مقارنة بنجوم سابقين.
وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستيائهم من حالة الاستهتار التي ظهر بها Justin Bieber خلال الحفل، ولا سيما أن مشاركته كانت محط ترقّب واسع بعد غياب دام أربع سنوات، إثر إلغائه جولته الغنائية بسبب إصابته بمتلازمة Ramsay Hunt syndrome.
وانتقد أحد المستخدمين العرض بشدة، وكتب: جاستن بيبر حقق المستحيل... أسوأ عرض في تاريخ كوتشيلا!. بينما تساءل آخر: أين قائمة الأغاني؟ أين الراقصون؟ أين الإنتاج؟ هذا عرض فوضوي!
وأضاف آخر: مرّ 30 دقيقة ولم أتعرف على أي أغنية. وكتب أحدهم مستنكرًا: هذا ليس عرضًا رئيسيًّا... الجمهور يستحق أفضل من ذلك.
في المقابل، وقف البعض في صف بيبر، معتبرين أن العرض كان عاطفيًّا وشخصيًّا، وكتب: أشعر أن جاستن بيبر كان يتصالح مع نفسه على المسرح، وكان ذلك جميلًا جدًّا.