لا يزال البعض مهووسًا بعلاقة النجمين العالميين جاستن بيبر وسيلينا غوميز، اللذين كانا يعرفان بـ"جيلينا"، إذ زعمت بعض المصادر أن النجمة حاولت حضور بروفات حبيبها السابق قبل عرضه الغنائي في مهرجان "كوتشيلا"، لكنها قوبلت بالمنع وتعرضت لمعاملة غير لائقة.
في التفاصيل، شارك حساب على منصة "إكس" منشورًا مزعومًا يتضمن لقطة شاشة من حساب سيلينا غوميز في منصة "إنستغرام" تعبر فيه عن استيائها من منعها حضور البروفات مع فريقها، مؤكدةً أنها ستتخذ خطوات قانونية ضد فريق الأمن ومنظمي الحدث.
وجاء في المنشور المزعوم على لسان سيلينا، التالي: ذهبت فقط لمشاهدة بروفة جاستن بيبر، لكنني تعرّضت لمضايقات من الأمن… هذا غير مقبول. جئت بسلام وتمت معاملتي كمجرمة، وسأتابع الأمر قانونيًا.
وسرعان ما انتشر على نطاق واسع محققًا أكثر من 4 ملايين مشاهدة وسيلًا من التعليقات التي صدَّقت الواقعة، فمنهم من رأى أن الأمن لا يمنع شخصية بهذه الشهرة من الدخول دون سبب، فيما يعتقد البعض أن سيلينا واجهت معاملة فظة حتى يصل بها الأمر للوصول إلى القضاء.
بعد الجدل الحاصل، لاحظ البعض أن لقطة الشاشة مفبركة، إذ تحتوي على خطأ في كتابة اسم حساب مهرجان "كوتشيلا"، كما أن سيلينا لم تشارك أي منشور عبر حسابها في منصة "إنستغرام" تطرق فيه للموضوع.
إضافة إلى ذلك، لا يوجد أي تقارير أو بيان رسمي صادر عن سيلينا غوميز، أو فريق جاستن بيبر، أو منظمي مهرجان "كوتشيلا"، أو أي وسيلة إعلامية موثوقة تؤكد وقوع مثل هذه الحادثة.
يبدو أن سيلينا عرضة للشائعات في الآونة الأخيرة، إذ انتشرت مزاعم تفيد أنها وزوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو يواجهان طلاقًا وشيكًا؛ ما أثار قلق جمهورهما حول مستقبل علاقتهما من الارتباك بين المعجبين.
وبدأ الجدل بعد نشر حساب Hoops Crave على منصة "إكس" منشورًا يدعي فيه أن الثنائي في طريقهما للانفصال بعد أقل من عام على زواجهما المُعلن، محققًا ملايين المشاهدات وآلاف التعليقات.