يصادف اليوم الأحد، الحادي والثلاثون من مايو/أيار، ذكرى ميلاد أحد أبرز أعمدة الكوميديا ، الفنان الراحل يونس شلبي (31 مايو/أيار - 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2007)، الذي خلّد اسمه في وجدان الجماهير العربية بأداء عَفوي فريد، انطلق بقوة من وراء جدران "مدرسة المشاغبين" ليصنع لنفسه مدرسة أدائية خاصة لا تشبه أحداً.
أبصر يونس شلبي النور في ميدان الطميهي بمدينة المنصورة، وعشق التمثيل منذ نعومة أظفاره. ورغم المعارضة الشديدة من والده الذي كان يفضل له سلك الوظائف الحكومية لضمان راتب مستقر، إلا أن شغف الفتى دفعه صوب العاصمة ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عقب نيله شهادة الثانوية العامة. وهناك، لفت انتباه عميد المعهد المخرج نبيل الألفي، الذي أشركه في أعماله الإخراجية.
وعقب تخرجه وحصوله على بكالوريوس الفنون المسرحية (قسم التمثيل)، استهل مسيرته بمسرحية "الغول" العام 1969، لينضم بعدها إلى "فرقة الفنانين المتحدين"، حيث التقى بالنجمين عادل إمام وسعيد صالح اللذين أبهرهما أداؤه. وشكلت مسرحية "مدرسة المشاغبين" العام 1971 المنعطف الحقيقي في تاريخ الكوميديا في مصر؛ حيث جسد شخصية "منصور" ابن الناظر المتلعثم، وفجَّر الضحك بخروجه المفاجئ عن النص مسترسلاً دون انقطاع، لدرجة عجز معها زملاؤه عن إخفاء تفاعلهم وضحكهم خلف الكواليس.
وتكررت العبقرية ذاتها في مسرحية "العيال كبرت"، العام 1979، بشخصية "عاطف"؛ حيث أطلق جملته الشهيرة "كلهم بيهزوا دماغهم" تهكماً على نواب البرلمان، وهي اللقطة التي عمدت بعض الشاشات المصرية لحذفها لاحقاً.
على الشاشة الفضية، شارك شلبي بأدوار ثانوية في نحو 77 نتاجاً سينمائياً، وتصدر بطولة أعمال تجارية اعتبرها النقاد محدودة القيمة الفنية، مثل: "العسكري شبراوي"، "ريا وسكينة"، و"سفاح كرموز". غير أن بصمته الحقيقية تجلت في سينما الكبار عبر أدوار مساندة في روائع إخراجية مثل "الكرنك"، و"شفيقة ومتولي" للمخرج علي بدرخان، و"إحنا بتوع الأوتوبيس" للمخرج حسين كمال، بينما مثلت مشاركته في فيلم "أمير الظلام"، العام 2002، إسدال الستار على عطائه السينمائي.
وفي التلفزيون، قدم ما يزيد على 20 مسلسلاً أبرزها "عيون"، "عودة الروح"، و"الستات ما يعملوش كده". وظل الحضور الأبهى له متمثلاً في مسلسل الأطفال العرائسي الشهير "بوجي وطمطم"، الذي قاده بصوته لمدة 18 عاماً منذ انطلاقته العام 1983، ليصبح طقساً رمضانياً لا غنى عنه.
غيب المرض نجم الكوميديا تدريجياً حتى فارق الحياة، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، عن عمر ناهز 66 عاماً، جراء أزمة تنفسية حادة ألمت به عقب سلسلة طويلة من الجراحات، شملت زراعة شرايين في ساقه، وعملية قلب مفتوح لتغيير 3 شرايين، ليوارى الثرى في مقابر العيسوي بمسقط رأسه في المنصورة.
وكانت رحلة علاجه قد انطلقت من المشفى التخصصي في المملكة العربية السعودية بنجاح، قبل أن تتدهور حالته مجدداً نتيجة مضاعفات غيبوبة السكر. وخلال هذه المحنة، اشتكت زوجته من جفاء نقابة المهن التمثيلية، وتجاهلها لأزمته، مما اضطُر الأسرة لبيع آخر ممتلكاتهم في الدقهلية للوفاء بنفقات العلاج، قبل أن تنبري وزارة الصحة السعودية لتحمل الكلفة بالكامل. وصرح شلبي، مراراً، من فوق سرير مرضه متألماً من نسيان زملائه له، مشيراً إلى أن قلة قليلة فقط باتت تبادر بالاتصال به هاتفياً.
أمير الظلام (2002) - حكم مباراة الأجراس
ناقص واحد (1997)
قليل من الحب كثير من العنف (1995)
ليلة القبض على الوزير / مستر دولار (دور صابر) (1993)
هارب من التجنيد (ماجد/محمدين) (1992)
خبطة العمر (أحمد) (1991)
الأسطى محروس (محروس) / امرأة واحدة لا تكفي (1990)
الشاويش حسن (حسن) (1988)
المخبر (أشرف) (1986)
محطة الأنس (فؤاد) / مغاوري في الكلية (مغاوري) / حد السيف (1985)
الطيب أفندي (الطيب) / الثعلب والعنب (محسن) / الحلال يكسب / الفرن (عوض) / المشاغبون في الجيش (عصفور) / طابونة حمزة (حسين) / نعيمة فاكهة محرمة (1984).
ريا وسكينة / إضراب المجانين (فارس) / القفل (مفتاح) / برج المدابغ / سطوحي فوق الشجرة (سطوحي) (1983).
حسن بيه الغلبان / رجل في سجن النساء (يونس) / مخيمر دايماً جاهز / العسكري شبراوي (1982).
4-2-4 (منصور) / دندش (1981)
الفقراء أولادي / عمل إيه الحب في بابا (1980)
إحنا بتوع الأتوبيس / الخدعة الخفية (1979)
أولاد الحلال / المليونيرة النشالة (توفيق) / شفيقة ومتولي (1978)
ألف بوسة وبوسة / إلى المأذون يا حبيبي / الزوج المحترم / صانع النجوم (مساعد الرشيدي) / وسقطت في بحر العسل (1977)
حكمتك يارب / سيقان في الوحل (ابن عصفور) / غراميات عازب / مراهقة من الأرياف (1976)
الكرنك (1975)
جزيرة أولاد علي / خلف أسوار الجامعة