شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد تداول صور عفوية جمعت مريم ابنة الفنانة شيرين عبد الوهاب بالفنانة زينة، في أجواء عائلية دافئة لاقت استحسان الجمهور.

الصور التي نشرتها ياسمين، شقيقة زينة، أظهرت لحظات قريبة وعفوية، حيث بدت زينة تحتضن مريم بحب واضح، ما دفع المتابعين للحديث عن طبيعة العلاقة المتينة التي تجمعها بعائلة شيرين عبد الوهاب.
زينة أعادت نشر الصور عبر حسابها الرسمي، لتنهال التعليقات التي أشادت بالعفوية والانسجام الظاهر في اللقطات، معتبرين أنها تكشف جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن أضواء الشهرة.

انهالت تعليقات المتابعين على الصور، وجاءت أبرزها "الصور مليانة دفء ومحبة حقيقية"، و"واضح العلاقة بينهم صادقة وبعيدة عن المجاملات"، و"مريم كبرت وبقت شبه مامتها جدًا"، و"زينة دايمًا قريبة من الناس بطبعها الإنساني"، و"أجمل ما في الصور العفوية اللي من غير تصنّع"، و"الحقيقية بتبان في التفاصيل الصغيرة"، و"اللحظات دي أجمل من أي ظهور رسمي".

في سياق مختلف، تصدرت هنا ابنة شيرين عبد الوهاب المشهد مؤخرًا بعد نشرها مقطع فيديو عبر حسابها على "تيك توك"، ظهرت فيه وهي تؤدي أغنية "على بالي" لوالدتها.
الفيديو حصد أكثر من مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة، وتداوله جمهور شيرين بكثافة، وسط إشادات بموهبتها وحضورها اللافت.
التعليقات انقسمت بين من رأى أن لكل صوت بصمته الخاصة، ومن أكد أن شيرين تظل حالة فنية يصعب تكرارها، مشيدين بإحساسها ونبرتها التي صنعت مكانتها على مدار سنوات.
وأثار انتشار الفيديو تساؤلات حول ما إذا كانت هنا تكتفي بالمشاركة العفوية، أم تفكر في خوض تجربة الغناء بشكل احترافي مستقبلًا.
على صعيد آخر، أعلنت شيرين عبد الوهاب اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة لحماية حساباتها ومنصاتها الرسمية، بعد إحالة متهم إلى المحاكمة أمام محكمة جنح القاهرة الاقتصادية.
ووفق بيان صادر عن المستشار القانوني ياسر قنطوش، فقد حددت النيابة جلسة عاجلة لنظر القضية رقم 455 لسنة 2025 جنح اقتصادية، والمقيدة برقم 241 لسنة 2026 جنح مالية، يوم 21 فبراير 2026، على خلفية اتهام المتهم بمحاولة الاستيلاء على الصفحات الإلكترونية الخاصة بالفنانة والتربح منها من دون وجه حق.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الحقوق القانونية والأدبية والمالية لشيرين، والتصدي لأي محاولة لاستغلال اسمها أو منصاتها الرسمية بشكل غير قانوني.