عشية انطلاق الموسم الثاني من برنامج المسابقات الشهير "من سيربح المليون" على شاشة تلفزيون دبي، حل النجم السوري قصي خولي ضيفًا على برنامج "دبي هذا الصباح"، حيث كشف عن كواليس تجربته في تقديم البرنام والتحديات التي واجهها.
أوضح خولي أن أصعب ما يواجهه في البرنامج هو الالتزام بالحياد التام تجاه المتسابقين، وقال: الناس تتوقع وجود مساحة للتعاطف مع الضيف، وأنا كإنسان أحب أن أساعد، لكن هناك قواعد صارمة يفرضها البرنامج والمراقبون، حتى النظرة تُحسب علينا، لذلك لا يمكنني أن أتعاطى مع المتسابق بأي إشارة مهما كانت بسيطة.
أشار قصي إلى أن خبرته كممثل ساعدته في قراءة المتسابق والجمهور، لكنها لا تمنحه المجال لتجاوز قواعد البرنامج. وأضاف: دوري يقتصر على الحفاظ على متعة البرنامج ونقل المعلومات، وليس مساعدة المتسابق.
ووصف خولي التجربة بأنها محطة مهمة في مسيرته الفنية، مضيفًا: صعبة جدًا رغم ما قد يعتقده البعض من بساطتها، لكنها تراكم للخبرات ومكسب لأي شخص يخوضها.
يعود خولي لتقديم الموسم الثاني بعد نجاح النسخة الأولى التي صُورت في تركيا، بينما تُطل النسخة الجديدة هذه المرة من دبي بحلة أكثر حداثة وتفاعلية.
ونشر خولي عبر حسابه على إنستغرام مقطعًا تشويقيًا للحلقة الأولى، المقرر عرضها يوم الاثنين المقبل عند الساعة 22:30 بتوقيت الإمارات، يظهر فيه جالسًا على الكرسي الشهير في مواجهة المتسابق، مع شاشة تفاعلية ضخمة خلفية المشهد على إيقاع موسيقى البرنامج المعروفة.
وتتألف النسخة الجديدة من 15 سؤالًا متدرج الصعوبة، مع 4 وسائل مساعدة، إضافة إلى "شبكتي أمان" عند السؤالين الخامس والعاشر، فيما تصل الجائزة الكبرى إلى مليون درهم إماراتي، مع تحديثات في الشكل والمضمون لمواكبة التطور التكنولوجي وروح العصر.