يقدّم الفنان السوري أبو ورد تجربة موسيقية جديدة من خلال أغنيته "هلا هلا"، التي تمزج بين الروح الخليجية والروح الشامية، في عمل يهدف إلى تقديم هوية موسيقية مختلفة ضمن المشهد العربي المعاصر. في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" خلال كواليس تصوير العمل، كشف عن تفاصيل الأغنية والتحديات التي رافقت تنفيذها والتعاون مع المخرج عبد الوهاب الخطيب.
أكد أبو ورد أن أغنية "هلا هلا" تقوم على فكرة دمج موسيقي بين اللونين الخليجي والشامي، موضحاً أن العمل يقدم تجربة جديدة على الساحة الغنائية العربية، وقال إن الهدف هو تقديم أغنية خفيفة وقريبة من الجمهور، مع أمل أن تنال إعجاب المستمعين وتلقى قبولاً واسعاً.
تحدث الفنان عن ظروف التصوير الصعبة في الصحراء، مشيراً إلى أن العمل في هذه البيئة لم يكن سهلاً رغم نجاح التجربة، وقال إن الكثيرين يعتقدون أن الفن سهل التنفيذ، لكن الواقع مختلف تماماً، موضحاً أن ما يحدث خلف الكواليس يتطلب جهداً كبيراً لا يراه الجمهور، وأضاف أن الظروف كانت أفضل مقارنة بتحديات أخرى قد تواجه فريق العمل.
كشف أبو ورد أن التعاون مع المخرج عبد الوهاب الخطيب جاء بشكل عفوي، بعد مكالمة جمعت الطرفين انتهت باتفاق سريع على تنفيذ العمل، وقال إن التنسيق بينهما اعتمد على خبرات سابقة، موجهاً له التحية على جهوده التي ساعدت على إنجاز التصوير خلال وقت قصير.
أوضح أبو ورد أنه لا يحب الحكم على نجاح الأغنية مسبقاً، مشيراً إلى أن الجمهور هو من يحدد مصير العمل، وأضاف أن "هلا هلا" تحمل هوية موسيقية مختلفة، مع توجه جديد في التصوير يقوم على فكرة وسيناريو متكامل بدل الاكتفاء بالمكان، بحيث تصبح الأغنية قصة بصرية متكاملة تصل إلى المشاهد.
وفي ردّه على الانتقادات المتعلقة باستخدام الأوتوتيون، قال أبو ورد إن التقنية تستخدم فقط لتصحيح بعض العلامات الصوتية، مؤكداً أن الاعتماد الكامل عليها يجعلها تفقد قيمتها الفنية، وأضاف أن لكل فنان أسلوبه الخاص، وأن النجاح لا يرتبط فقط بالموهبة بل بكيفية استخدامها وتوظيفها، مشدداً على أن الجمهور دائماً هو الحكم النهائي على أي تجربة.
من جانبه، أشاد المخرج عبد الوهاب الخطيب بأداء أبو ورد، مؤكداً أنه يتمتع بحضور قوي وكاريزما لافتة أمام الكاميرا، وقال إنه يقدم المشاهد بعفوية عالية وانفعالات طبيعية تنعكس بوضوح على الشاشة، مشيراً إلى أنه فنان طموح يمتلك أدوات النجاح ويعرف كيف يوظفها بشكل جيد.