كشف الكاتب السوري عثمان جحا تفاصيل مسلسله الجديد "حلاق دمشق"، والذي ينتمي إلى دراما البيئة الشامية التوثيقية، مؤكداً في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" أن العمل يستند إلى وقائع تاريخية حقيقية مأخوذة من مراجع وكتب تناولت تاريخ دمشق، والثورات التي شهدتها المدينة خلال القرن الخامس عشر.
وأوضح جحا أن المشروع لا يزال في مرحلة التفاوض الإنتاجي تمهيداً لتقديمه ضمن موسم رمضان 2027، بالتوازي مع تحضيراته لعمل آخر يحمل عنوان "العتال".

أوضح عثمان جحا أن مسلسل "حلاق دمشق" يعتمد على حبكة درامية مركبة تدور حول شخصية حلاق دمشقي يتمكن من لعب دور الوسيط بين التجار والسلطة، في محاولة للوصول إلى الحكم بعيداً عن القوة أو الثورات المباشرة.
وقال في تصريحاته الخاصة لـ "فوشيا" إن العمل يستند إلى وقائع وردت في عدة كتب تاريخية، من بينها كتاب يتناول أهم الثورات التي شهدتها دمشق خلال القرن الخامس عشر، إضافة إلى مؤلفات للدكتورة ليلى صباغ، وتاريخ دمشق لابن عساكر، والدكتور عبد الله حنا حول تاريخ المدينة.
وأضاف أن الخط الدرامي للعمل يتضمن أيضاً جرائم غامضة تُرتكب خلال تلك الفترة، حيث تتحول بعض الجرائم إلى ما يشبه القرابين، في مشاهد يصل فيها الدم إلى نهر بردى ويتلون باللون الأحمر، إلى جانب خطوط درامية أخرى مرتبطة بالبيئة الدمشقية القديمة، والمهن التقليدية.
أكد عثمان جحا أن العمل يحمل بعداً توثيقياً مهماً يسلط الضوء على المهن الدمشقية القديمة، مشيراً إلى أن هذه المهن كانت تمثل سور دمشق الثاني بعد سورها الحجري.
وقال إن الحفاظ على هذه المهن، واستعادتها درامياً في الوقت الحالي، أمر ضروري حتى لا تندثر، مضيفاً أن البيئة الشامية الحقيقية لا تكتمل من دون حضور الحرف والمهن التقليدية التي شكّلت جزءاً أساسياً من هوية المدينة عبر التاريخ.
كشف الكاتب السوري أن المشروع لا يزال في مرحلة التفاوض مع شركات الإنتاج، موضحاً أن الخطة الزمنية الحالية تستهدف عرض مسلسل "حلاق دمشق" في موسم رمضان 2027، في حال استكمال الاتفاقات الإنتاجية خلال الفترة المقبل، وأشار إلى أنه يعمل بالتوازي على مشروع آخر بعنوان "العتال"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأنه.