رحل المغني الشعبي إسماعيل الليثي عن عمر ناهز 45 عامًا، بعد أيام من معاناته داخل المستشفى إثر حادث سير مروّع تعرّض له فجر الجمعة الماضية، ليسدل الستار على مسيرة فنية حافلة بالأغاني الشعبية التي أحبها جمهوره.
وفق وسائل إعلام محلية، فقد وقع الحادث على طريق المنيا أثناء عودة الليثي من إحياء حفل غنائي في مدينة أسيوط، عندما اصطدمت سيارته بأخرى، ما أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين.
ونُقل الفنان على الفور إلى مستشفى ملوي التخصصي في حالة حرجة، حيث عانى من نزيف في الفم والأنف والجمجمة وكسور في عدد من الأضلاع وتضرر في الرئة اليمنى.
أفادت التقارير الطبية بأن الأطباء أدخلوا أنبوبًا صدريًا لسحب الهواء والدم المتجمعين في الرئتين، مع تقديم محاولات إنعاش عاجلة، لكن حالته بقيت حرجة للغاية، بنسبة وعي لم تتجاوز 5%، إلى أن فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
تأتي وفاة الليثي بعد عامٍ فقط من رحيل نجله رضا المعروف بلقب "ضاضا"، الذي سقط من شرفة منزله في حادث مأساوي أثناء اللعب، وهي الحادثة التي شكّلت صدمة كبيرة للفنان وعائلته، ليعود الحزن مجددًا بوفاته المفاجئة.
ويُعد إسماعيل الليثي من أبرز نجوم الغناء الشعبي في مصر، وشارك بصوته في عدد من الأعمال الدرامية البارزة مثل "الأسطورة" و"نسر الصعيد" للنجم محمد رمضان، محققًا جماهيرية كبيرة بأدائه المميز وأسلوبه القريب من الناس.