بدأت الحلقة 12 من مسلسل "سعادة المجنون" بمشهد يعود إلى ما قبل الأحداث الدامية، حيث يظهر "أبو رائد" وهو يسلّم أوس شيكًا بقيمة مليون ونصف مقابل العملية التي أُجريت، مؤكدًا أنه أمّن مستقبل عائلته. المشهد يكشف عمق العلاقة بين الرجلين، ويمهّد لخيوط غامضة تتكشف لاحقًا.
تنتقل الأحداث إلى أجواء الفرح في عرس سارة، لكن القلق يساور مريم فتغادر لتطمئن على والدها، لتجده مطعونًا وغارقًا في دمائه. تنقله على عجل إلى المستشفى بعيدًا عن أنظار الحضور، غير مدركة أنها نسيت هاتفها في موقع الجريمة، ليقع في يد شخص مجهول.
تعود مريم إلى الحفل وتهمس لسارة بالحقيقة الصادمة: والدها ينزف بشدة. تبدأ العائلة سباقًا مع الوقت للعثور على متبرع بزمرة O-، فتتقدم ليلى للتبرع بدمها، ممزقة بين إنقاذ أوس ورغبتها في محاسبته على ماضٍ مؤلم جمعهما.
تطلب ليلى من عزيز الابتعاد عنها درءًا للشبهات، بينما تشتبه نور في أن شقيقها طارق قد يكون وراء محاولة قتل أوس. وفي مشهد مؤثر، تصل سارة إلى المستشفى بثوب عرسها، في صورة تختلط فيها مظاهر الفرح برائحة الدم.
وبينما لا تزال العائلة تحت وقع الصدمة، تقع جريمة ثانية أكثر قسوة: خنق "أبو رائد" في منزله. هكذا تتحول ليلة الزفاف إلى ليلة دامية، وتتضاعف مأساة ليلى بفقدان زوجها، فيما يبقى مصير أوس معلّقًا بين الحياة والموت.
يطمئن أشرف سارة بأن إصابة أوس سطحية، ويزور أبو علي المستشفى، فتواجهه مريم بشكوكها، لكنه ينفي ضلوعه مؤكدًا أنه ليس ممن "يطعنون في الظهر". في اللحظة ذاتها يصل خبر مقتل أبو رائد، فيصعق أوس ويسلّم الهاتف لمريم لتسمع النبأ بنفسها.
على خط موازٍ، تواصل عتاب العمل تحت ضغط علاء الذي يبتزها بشقيقها، مطالبًا إياها بمراقبة الوزير وأوس وأشرف. يأمرها بزيارة أوس في المستشفى، لكنها تتردد خوفًا عليه، فيتّهمها بأنها بدأت تتعلق به عاطفيًا.
داخل منزل الوزير، تتصاعد التوترات بسبب علاقة إبراهيم بمريم، فيقرر الوزير التدخل لإنهائها، بينما يحتدم خلاف لفظي بين إبراهيم وعلاء يصل إلى حد التهديد.
أثناء وجوده في المستشفى، يسأل أوس عن تأمين مواد أولية لأدوية السرطان، فتخبره ابنة أخته أن والدها طرح السؤال ذاته سابقًا، ما يثير شكوكه حول شبكة خفية تتحكم بهذا الملف. وعندما تزوره عتاب، يشكك في تبريراتها بشأن علاقتها بأشرف.
يدخل أشرف ومريم الغرفة، ويسأل أشرف أوس عمّن يتهمه بمحاولة قتله، فيرد بغموض: لا يتهم أحدًا… حتى الآن.