أعادت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان لم شملها بطليقها مغني الراب كانييه ويست خلال عطلة عيد الميلاد، وذلك بعد سنوات من سوء الفهم والخلافات العلنية، وكشف الأسرار العائلية.
وفق موقع TMZ الإخباري، قررت كيم وكانييه وضع خلافاتها جانبًا للاستمتاع بوقت عائلي رفقة أطفالهما الأربعة؛ نورث (12 عامًا)، سانت (9 أعوام)، شيكاغو (7 أعوام) وسالم (5 أعوام)، في أجواء وصفت بالودية.
وكشفت مصادر مقربة أن كيم وكانييه تعاملا باحترام متبادل، كما يعملان على تحسين علاقتهما، في خطوة نادرة بعد سنوات من القطيعة والخلافات الإعلامية.
ولفت مصدر إلى أن لم شمل يأتي بعد بذل كانييه جهده لتعديل سلوكه، حيث يعمل على تطوير نفسه ومراجعة تصرفاته المثيرة للجدل، وتصريحاته التي قوبلت بغضب جماهير وإدانة واسعة.
كما أصبح كانييه أكثر دعمًا لابنته الكبرى نورث وتقبلًا لشخصيتها المستقبلة، فهو لا يمانع تواجدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويشجعها على مشاركة محتوى موسيقي وإبداعي، بعدما كان متحفظًا على ظهورها في سن مبكرة.
يأتي اللقاء العائلي الودي وفي الوقت الذي تطرقت فيه كيم كارداشيان للحديث عن الصعوبات والتحديات التي تواجهها بسبب التربية المشتركة مع كانييه، خلال إحدى حلقات برنامج The Kardashians، حيث اعترفت أنها تشعر بالإحباط عندما يشكك طليقها في قدرتها كـ"أم".
وقالت: أحيانًا أشعر أنني على وشك الانفجار، لكنني لا أستطيع… لا أستطيع فعل ذلك. وشددت كيم على أن أهم أولوياتها هي توفير الاستقرار لأطفالها؛ لذلك يتوجب عليها البقاء قوية باعتبارها الطرف الأكثر حضورًا وثباتًا في حياتهم.