تشهد الحلقة 17 من مسلسل "مولانا" التي حملت عنوان "الرفاق" تصعيدًا دراميًا خطيرًا بين جابر و أبي خلدون، بالتوازي مع انكشاف خيوط جديدة تتعلق بتهريب السلاح، وصراعات داخلية تهدد استقرار الضيعة، الحلقة تكشف تفاصيل حادث قديم، وتضع الشخصيات أمام اختبارات ولاء ومصير.
تبدأ الحلقة بسرد حكاية زينة لحظة وصولها إلى الضيعة مضرّجة بالدماء، إذ شاهدها مشمش وأحضرها إلى جورية التي قررت إخفاءها وحمايتها، هذا الخط يعيد ربط الماضي بالحاضر، ويمنح زينة موقعًا أكثر حساسية داخل الأحداث.
تعود المشاهد إلى لحظة المواجهة بين أبو خلدون وجابر، حين يوجه الأول المسدس نحو جابر، هنا يبدأ جابر بسرد تفاصيل الحادث الذي جمعه بسليم، وكيف تعرّف إليه في القطار، وحديثه عن الزيت والضيعة، كاشفًا ملابسات الحادثة القديمة، يواجهه أبو خلدون باتهام مباشر بارتكاب جريمة قتل وانتحال شخصية، ويطالبه بتسليم نفسه وتوكيل محامٍ.
يتحول المشهد فجأة عندما يدفع جابر أبا خلدون أرضًا، ويوجه المسدس نحوه، مذكرًا إياه بما قدمه لأهل الضيعة في الوقت الذي كان فيه مختبئًا في مكتبه، يعترف أبو خلدون بوجود سرداب في منزله يحوي تفاصيل المجازر التي حصلت في العادلية، ويطلب منه حماية عائلته، ثم يسلمه مصيره، غير أن جابر يعيد إليه المسدس ولا يقتله، في لحظة مفصلية تعيد تعريف العلاقة بينهما.
لاحقًا، تصل شهلا إلى مكتب أبي خلدون، فيدخل الأخير متكئًا على جابر، في إشارة واضحة إلى اتفاق ضمني بعدم كشفه، في موازاة ذلك، يتوجه الحجي إلى المختار طالبًا أن يكون نائبًا له ويجلس في المكتب، في خطوة تعكس إعادة ترتيب موازين النفوذ.
على خط آخر، تحاول شهلا التأثير على زينة، فتخبرها أن مولانا لا يريدها ويحب امرأة أخرى خارج البلاد، بل وعدها بالزواج، مطالبة إياها بالابتعاد عنه وعن المنزل، ما يفتح بابًا جديدًا للغيرة والصراع العاطفي، يذهب جابر إلى الشباب في منزل مشمش، ويطلب منهم الصبر، في ظل تصاعد الضغوط الأمنية.
تنتهي الحلقة بمشهد تصعيدي، إذ يقوم العقيد كفاح بتفتيش سيارة الصيصان، ليكتشف أنها مسروقة وتُستخدم لتهريب السلاح، هذا الاكتشاف يهدد بكشف الشبكة كاملة، ويضع جابر ومن حوله في دائرة الخطر المباشر.