كشفت مصادر أن النجم العالمي كانييه وست وزوجته الحالية بيانكا سينسوري، يخططان لإطلاق مشروع تجاري ضخم ينافس إمبراطورية كيم كارداشيان، في ما وصفه البعض بأنه نوع من الانتقام.
يعمل كانييه، الذي يُعرف الآن باسم Ye، على إطلاق علامة جديدة في عالم الأزياء والجمال بالتعاون مع بيانكا، تهدف إلى محاكاة العلامتين التجارتين لكيم وهما SKIMS وSKKN.
وُأعلن مؤخرًا عن موقع إلكتروني جديد يحمل موعدًا غامضًا للإطلاق بتاريخ 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل، دون الكشف عن تفاصيل المشروع.
وصرح مصدر مقرب من الثنائي لـ Radar Online: هذه ليست مجرد منافسة في الموضة، إنها خطة انتقامية. كانييه مصمم على التفوق على كيم في كل شيء، وبيانكا تبني علامتها لتكون انعكاسًا متعمدًا لما أنشأته كيم.
ووفقًا لمصادر مطلعة تشعر نجمة تلفزيون الواقع بالغضب والقلق من تحركات زوجها السابق، وتعتقد أنه يحاول تحويل بيانكا إلى نسخة جديدة منها. وقالت إحدى صديقات كيم بحسب موقع "ميرور": هو يلمّح منذ شهور إلى أنه سيستعيد عرشه، ويجعل من بيانكا نجمة عالمية. وأضافت أن كيم تشعر بأن كل ما بنته يتم استخدامه ضدها.
وأثارت صور بيانكا الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تظهر فيها بملابس داخلية وتصاميم جريئة، الجدل بسبب تشابهها مع الحملات الأولى لعلامة SKIMS. وعلق أحد المطلعين: هذا مقصود تمامًا. كانييه يبني علامته على إثارة الجدل، وهذه خطوته الجديدة للسيطرة على السرد الإعلامي.
وقد تطرقت كيم في ظهورها الأخير ببودكاست Call Her Daddy للحديث عن علاقتها السابقة مع كانييه، مشيرة إلى أن "غياب الاستقرار العاطفي والمالي" كان السبب الرئيس في الانفصال.
ورغم الطلاق، أكدت أن العلاقة بينهما صحية إلى حد ما، خصوصًا في ما يتعلق بتربية أطفالهما الأربعة: نورث، سانت، شيكاغو، وسالم.
ولم تُخفِ كيم انزعاجها من تصريحات كانييه السابقة، حين كشف علنًا عن تفاصيل شخصية تخص حياتهما، بما في ذلك نقاش حول الإجهاض بعد الحمل الأول، وقالت بهذا الخصوص: لم أحب أن يتحدث أحد بسوء عن أطفالي أو عائلتي... إذا كان هذا شعوره، فلا يجب أن نكون معًا.