في خطوة مفاجئة، أقدم مغني المهرجانات أوكا على حذف جميع منشوراته من حسابه الرسمي عبر "إنستغرام"، مكتفياً بالإبقاء على عمل واحد فقط هو أغنية أوكا بيحارب الملل.
وجاءت هذه الخطوة لتثير تساؤلات واسعة بين جمهوره حول طبيعة المرحلة الفنية المقبلة، وما إذا كان الفنان يستعد لتقديم هوية جديدة تعكس تحولًا واضحًا في مسيرته الموسيقية.

قرار أوكا بحذف جميع منشوراته السابقة لم يُقرأ باعتباره تصرفًا عابرًا أو مجرد حركة ترويجية تقليدية، بل بدا وكأنه إعلان رمزي عن بداية مرحلة جديدة، فقد ترك الفنان حسابه خاليًا من أرشيفه الفني السابق، مع الإبقاء فقط على أغنية "أوكا بيحارب الملل"، في إشارة لافتة إلى أن العمل يمثل عنوانًا لتحول جديد يسعى من خلاله إلى إعادة تقديم نفسه أمام الجمهور.
حملت أغنية "أوكا بيحارب الملل" ملامح مختلفة عن الأعمال المعتادة في عالم المهرجانات، إذ ظهر الكليب بأسلوب بصري غير تقليدي يعتمد على هوية بصرية حديثة وأجواء سينمائية غامضة، كما اتسم العمل باقترابه من النمط العالمي في الإخراج وتقديم الصورة، وهو ما منح التجربة بعدًا جديدًا يتجاوز الاعتماد التقليدي على الإيقاع والكلمات وحدهما.
لا يقتصر الرهان في العمل الجديد على تقديم صوت مختلف فقط، بل يمتد إلى صياغة تجربة فنية متكاملة تقوم على عناصر متعددة، تشمل: الصورة، والستايل، وبناء شخصية فنية أكثر وضوحًا، ويعكس ذلك توجهًا متناميًا داخل صناعة المهرجانات نحو تطوير الشكل البصري للأعمال بما يتماشى مع تغيرات الذوق الموسيقي لدى الجمهور.
تأتي هذه الخطوة بعد النجاح الذي حققه ألبوم هاكونا مطاطا، والذي قدم من خلاله أوكا رؤية مختلفة على مستوى الكلمات والموسيقى.