في خطوة لم يتوقعها جمهورها، انضمت النجمة العالمية ساندرا بولوك (61 عاماً) رسمياً إلى منصة "إنستغرام"، وسرعان ما جذبت أكثر من 5 ملايين متابع في غضون أيام قليلة. بولوك، التي طالما عُرفت بخصوصيتها الشديدة، كشفت أن دافعها الأول للانضمام كان "أطفالها" ورغبتها في فهم العالم الذي يقضون فيه وقتهم.
أوضحت ساندرا بولوك، في تصريحات خلال فعالية لشبكة CNBC، أنها لن تتبع القواعد التقليدية للمشاهير على المنصة، وقالت بلهجتها العفوية المعهودة: "لقد جئت هنا لأمرح، لكنني لن أقوم بنشر صور سيلفي أو فيديوهات تعليمية للمكياج (Makeup Tutorials)". وأضافت أنها تميل للتفكير العميق في كل ما تنشره، وأنها أبعد ما يكون عن "العفوية" في الفضاء الرقمي، خوفاً من ارتكاب أخطاء قد تندم عليها.
اعترفت بولوك بأنها كانت متواجدة على السوشيال ميديا لسنوات تحت أسماء مستعارة فقط لغرض "التعلم والتسوق"، لكنها شعرت الآن أن الوقت قد حان لتكون لها منصة رسمية تتواصل من خلالها مع جمهورها بشروطها الخاصة.
يأتي انضمام بولوك أيضاً كخطوة استباقية لحماية اسمها، بعد أن واجهت حملات احتيال إلكتروني استخدمت صورتها للترويج لمنتجات وهمية. وكانت ساندرا بولوك قد حذرت سابقاً عبر مجلة People من الحسابات المزيفة التي تستغل اسمها لتحقيق مكاسب مادية، مؤكدة أنها تتعاون مع السلطات لضبط هؤلاء المحتالين، وأن حسابها الجديد هو المصدر الوحيد والشرعي لأخبارها.